خذاها الليل و الغربه
وبعدها عيونها اتدوّر
مضيعه شچم ضوه وفانوس

زينب شوفها المترب
رسايل للرماح يروح
إسم ﷲ ولا تغثن روس

خوف ولا گعد عباس
والسبعين كلها حروز
طاحوا والخيول تدوس

وكفت "شجرة مكابر"
و فياي ليتامى حسين
بس بالطف تعيل الفوس

زينب كلشي شافت يوم عاشر
شلون البيض حزّت بالمناحر
يا زينب يا زينب..(٢)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
يأُم عون شكبر صبرچ
جزيتي شكم نبي و يعقوب
و مكابر للآخر حيل

سبي و أيتام و خيامج
عشر أخوان راحولچ
و متوضيه لصلاة الليل

كلشي بكربلاء أتناقض
تلمّين ببنات حسين
و حسينچ تطشره الخيل!

و الطف رادچ أبراهيم
من صار النذر للّٰه
أنطيتي أكثر من إسماعيل

من شفتي النذر صار لـ"وجه ربّچ"
عزبتي ذبح زينب بكل أهلچ
يا زينب يا زينب..(٢)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ركضتي من الخيم شافوچ
و مگاطف حچي تسمعين
كلها تصيح زينب هاي!

عليها أحترگت الخيمة
لا زلمه اليطفي النار
ولا عندها عرف بالماي

و راس حسين من شافچ
من فوگ الرمح صاحچ
أعذريني شحيح أفياي

زينب گلبي مايبرد
خلّي عيونچ بعيني
أخيچ للعتب شرّاي

گلتيله شأعاتب لا يبعد أختك
آنه أستحي منك خاف جارحتك
يا زينب يا زينب..(٢)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
لونچ و الوجه شاحب
والغروب الظعن جابوه
ركبتي الهزلة متغربه

طلعتي بمامش من الطف
و ضل العلگمي مديون
عليه رايه و بقت جربة

و حسين و زلم هاشم
مضايف جاسيه العربان
طاحوا شبّه يم شبّه

طلعتي بكسرة الخاطر
و صحاري الطف خذت منچ
وين الوادم العذبه؟

بالطف ودعيتيلچ زلم كلفه
بس ضلّن وياچ الستر والعفه
يا زينب يا زينب..(٢)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
- خذاها الليل
الرادود | حسن خريبط
الشاعر | علي مالك الدراجي
الكاتب | ميرزا محمد المياحي