قد تكون الحرب مع إيران قد حصلت على فسحة مؤقتة بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب هدنة لمدة 14 يومًا. إلا أنه في غضون ساعات من هذا الاختراق، شنّت إسرائيل غارات جوية واسعة استهدفت عشرات المواقع في لبنان. وردًا على ذلك، أعلنت إيران أن مضيق هرمز أصبح مجددًا خارج نطاق الاستخدام الحر، مطالبة واشنطن بالالتزام بتعهداتها. فهل ستؤدي هذه التطورات – والخلافات حول ما إذا كانت الهدنة تشمل لبنان – إلى عرقلة محادثات السلام الأمريكية-الإيرانية في إسلام آباد وإشعال الحرب من جديد؟
قصص أخرى أعددناها لكم هذا الأسبوع: ما هي نقاط الخلاف في محادثات السلام في إسلام آباد؟ كيف ولماذا نجحت الصين في إقناع إيران بقبول اتفاق وقف إطلاق النار؟ هل سيُسمح لإيران بفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز – وهو إجراء ينتهك القوانين البحرية الدولية؟ وماذا يفعل الحرس الثوري الإيراني سرًا في أوروبا؟
وأخيرًا، خير يخصنا: وصل صحفيو إم بي إن رندة جباعي، سام كيه سي، وعلاء سليمان إلى المرحلة النهائية من تصفيات جوائز ويبي الدولية. يمكنكم الاطلاع على تقريرهم “أول قضية مناهضة للعبودية في لبنان“، الذي كشف كيف يتيح نظام الكفالة في البلاد الاستغلال من خلال إجبار العمال المهاجرين على القبول بانتهاكات دون حماية قانونية. يرجى التصويت هنا ضمن فئة “الانتماء والشمول” قبل 16 أبريل.
كما تُنشر “إحاطة الجمعة” باللغة الإنجليزية. إذا وصلتك هذه النشرة عبر إعادة التوجيه، يمكنك الاشتراك هنا. يسعدنا تلقي آرائكم على البريد الإلكتروني: thebriefing@mbn-news.com.
أخبار الأسبوع
تصدعات في محادثات إسلام آباد
بدأ وقف إطلاق النار يتآكل بالفعل، مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز واستمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان. وفي الوقت نفسه، يهدد خلاف جوهري حول ما إذا كان لبنان مشمولًا بالاتفاق بإفشال المفاوضات في إسلام آباد قبل أن تبدأ فعليًا. وكما يشير رئيس مكتب إم بي إن في واشنطن جو كولي، فإن غياب مجتبى خامنئي عن المشهد العام يثير شكوكًا جدية حول الجهة القادرة على تنفيذ الاتفاق، خاصة في ظل استمرار الحرس الثوري الإيراني في إدارة الحرب دون أن يكون له تمثيل على طاولة المفاوضات.
اقرأ المقال هنا
الصين تتدخل لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار
يفيد محرر “مرصد النفوذ الصيني” في إم بي إن جيم سنايدر أن بكين تحركت بسرعة خلف الكواليس للمساعدة في احتواء الصراع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، مقدّمة نفسها كوسيط عالمي. وبدافع اعتمادها الكبير على طاقة الشرق الأوسط، سعت بكين إلى منع تصعيد قد يعطل تدفقات النفط وسلاسل الإمداد. وبالاستفادة من علاقاتها الاقتصادية مع طهران، يبدو أن الصين مارست ضغوطًا على إيران لقبول وقف إطلاق النار.
اقرأ المقال هنا
خطة رسوم هرمز تثير القلق
يمثل سعي إيران، بحسب التقارير، إلى فرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز تحديًا كبيرًا للأعراف البحرية القائمة. وتوضح هدى البوكِيلي من إم بي إن أنه إذا قامت إيران بتقنين هذه الخطوة، فقد يشكل ذلك سابقة بعيدة المدى لدول أخرى تتحكم بممرات استراتيجية – من تركيا إلى إندونيسيا – لفرض رسوم على المضائق الدولية، مما قد يعطل قواعد الشحن العالمية ويرفع التكاليف عبر سلاسل الإمداد.
شاهد الفيديو هنا
أزمة هرمز تهدد إمدادات الأدوية في الولايات المتحدة
تتطور في الولايات المتحدة أزمة صامتة لكنها متصاعدة، حيث تهدد التوترات في مضيق هرمز إمدادات الأدوية غير المسجّلة وهي التي تشكل نصف الأصناف الدوائية في السوق الأمريكية. في تقريرها، تسلط رندا جباعي الضوء على اعتماد هذه الأدوية على مواد مشتقة من النفط تُستخدم كمكونات في بعض الأدوية ويتم الحصول عليها من الخليج. ويحذر الخبراء من أن لدى المصنّعين مهلة تتراوح بين 30 و60 يومًا فقط قبل أن تبدأ اضطرابات الإمدادات بالتأثير على خطوط الإنتاج.
شاهد الفيديو هنا
“المسار النووي الخفي” لإيران
يحذر هنري سوكولسكي، المسؤول السابق في البنتاغون عن سياسات منع انتشار الأسلحة النووية، من أن التركيز العالمي على اليورانيوم المخصب في إيران قد يغفل خطرًا أكثر إلحاحًا. ففي محطة بوشهر النووية، تحتوي أكثر من 200 طن من الوقود المستهلك الذي يحتوي على البلوتونيوم، وهي كمية تكفي لصنع ما يصل إلى 200 سلاح نووي. وفي مقابلة مع رئيسة تحرير إم بي إن ليلى بزي، يسلط سوكولسكي الضوء على “مسار البلوتونيوم” المهمل الذي يكمن أمام الأعين.
شاهد المقابلة هنا
أنشطة الحرس الثوري السرية في أوروبا
يقول معارضون إيرانيون إن الحرس الثوري الإيراني كثف عملياته السرية في أوروبا منذ بدء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وتشمل هذه الأنشطة تهريب طائرات مسيّرة على شكل أجزاء، واستخدام الغطاء الدبلوماسي، والاعتماد على شبكات إجرامية دولية. ووفقًا لتقرير دلشاد حسين، تشمل هذه الأنشطة أيضًا خلايا نائمة وورشًا سرية وشبكات تجنيد تُستخدم لأغراض التجسس والتخريب وربما الاغتيالات.
اقرأ المقال هنا
أصوات شيعية تكسر الصمت ضد حزب الله
تخوض ناشطتان شيعيتان تحديًا داخليًا نادرًا لهيمنة حزب الله داخل المجتمع الشيعي في لبنان. يدّعي حزب الله أن المجتمع الشيعي بأكمله يدعم سياساته، وهو أمر ليس بالضرورة صحيحًا. وتتهم مريم كسروان ولين حرفوش الحزب بخدمة أجندة طهران مع الترويج لرواية انتصار مضللة. وكما تذكر ميرنا غرزوزي، تدعو المرأتان المنتقدين الشيعة لحزب الله إلى رفع أصواتهم وكسر صورة الدعم الموحد.
شاهد الفيديو هنا
الخاتمة
“صفقة النفط مقابل الأمن انتهت. هذا ليس تحالفًا. هذا عقد إيجار. ومبلغ الإيجار الآن قيد المراجعة.”
https://alhurra.com/18272





هدنة هشة








رد مع اقتباس