يؤلمني أنك روحي التي ترفضني
لـ أوميد
تم التسليم في 16/4/2026، 3:41 ص
أحياناً أفتقدكِ دون أن أدري،
أصبحُ حينها صبياً غاضباً، و مضطرباً،
أحطم الأشياء من حولي، أفتعل الشجارات،
وأصرخ لأتفه الأسباب،
و في ذروة الليل..
تنهار ركبتيَّ من التعب و من الندم،
ثم أغرق بعدها في نوبة من البكاء.
هكذا أنا..
أصبح شيطاناً
حين أحنُ إليكِ
من وراء ظهري.
ل: معشوقتي
تم التسليم في 16/4/2026، 4:11 ص
ليتنا في زمانٍ غير هذا الزمان،
ومكانٍ غير هذا المكان
البابلي
تم التسليم في 16/4/2026، 4:13 ص