عثمان الذي عُرف بتمسكه بمبادئه فهو يكره الظلم للناس ويدافع عن أصدقائه ويحسن الظن بالآخرين وينصح الناس ولأن أصحاب عثمان فاسدين فهو في بداية نشأته بعمر 19 سنة ولا يعرف اشخاص صالحين وقتها .. حصل ذات مره موقف أمامه إذ قام احد زملائه في الدراسه بالتباهي لأن فتاه وثقت به واعطته رقم هاتفها واعتبرته كأخ واسمه غانم فلم يكن اهلاً للثقه لتباهيه بمعرفة تلك الفتاه ولهذا قام عثمان بانتقاده فقال له الا تخجل ؟ هذه الفتاه التي وثقت بك وجعلتك كالاخ تخون ثقتها وتخبرنا بعلاقتك بها ؟ فغضب غانم المتباهي . موقف آخر اعتاد زملاء عثمان في الفصل مغادرة الدراسه في كل أسبوع في وقت محدد في المره الأولى وافق عثمان على مغادرة الفصل وفي الاسبوع الثاني وافق ايضاً ولكن في الأسبوع الثالث بقي في الفصل لأنه رأى مبالغه في الأمر . وذات يوم قام شخص بإخبار غانم زميل عثمان بسر يخصه ولكن بعد يومين افشى غانم ذلك السر للجميع ومنهم عثمان الذي قال له إلا تخجل من إفشاء اسرار من وثق بك ؟! الا خير فيك ؟! ... ومنذ ذلك اليوم بدأ بعض زملاء عثمان بتجنبه اي انهم تغيروا عليه ولم يفهم عثمان السبب في البدايه .. أناس كثر حتى في المنطقه التي يعيش فيها عثمان أصبح الناس يسخروا منه ومنهم من يتجنبه ومنهم فادي الذي كان يتواصل مع عثمان عبر الواتساب فذات مره تواصل عثمان مع فادي والقى عليه التحيه فرد عليه فادي : عفواً من انت هاتفي معطل فلم اعرفك فأجاب عثمان باسمه وبعدها بأسبوع تكرر نفس الأمر وادعى فادي انه لم يتعرف على عثمان فشك عثمان بأمر فادي وانه قد تغير عليه وللعلم فادي شخص مستقيم وملتحي ولهذا السبب شعر عثمان بالصدمه .
قال رسول الله صلى الله عليه ( مِنْ أشراطِ الساعَةِ الفحشُ ، والتفحشُ ، وقطيعةُ الرَّحِمِ ، وتخوينُ الأمينِ ، وائتمانُ الخائِنِ )
هذه احد علامات الساعه عدم الثقه بالأمين والصادق ، عثمان صادق ووفي مع هذا تخلى أصدقائه عنه .
تأليف : أحمد الغيثي ( المختبيء تحت المطر )





رد مع اقتباس