النتائج 1 إلى 6 من 6
الموضوع:

هل خوف العرب من الدول التي تمتلك سلاح نووي انتقائي؟

الزوار من محركات البحث: 13 المشاهدات : 145 الردود: 5
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: April-2018
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,311 المواضيع: 96
    التقييم: 1505
    آخر نشاط: منذ 5 ساعات

    هل خوف العرب من الدول التي تمتلك سلاح نووي انتقائي؟

    السلام عليكم/



    طرحت مذيعة في قناة العربية سؤالا مثيرا:لكننا لم نحصل على اجابة واقعية من ضيوفها والسؤال هو ؛
    لماذا يخشى كثير من العرب من امتلاك إيران للسلاح النووي، بينما لا يشعرون بنفس مستوى التهديد من إسرائيل التي تمتلك ترسانة نووية بالفعل وتعرف بطموحاتها الإقليمية؟
    هل تهديد إيران المحتمل أقوى من التهديد القائم من إسرائيل؟ ولماذا؟
    هل يشعر العرب فعلا بالأمان من إسرائيل؟ وما السبب
    ثم هل لايران الحق في امتلاك الاسلحة و الدفاع عن نفسها كما تفعل اسرائيل ؟ام ان ان العرب يرفضون الامر !وما السبب في هذه الانتقائية؟

    هل الامر يتعلق بتعاطف العرب مع اليهود ضد المسلمين الفرس؟
    هل ترون ان هنالك فروقا حقيقية في طبيعة التهديد بين الطرفين؟ هل الخطر متساوي هنا ام انتقائي

    برأيك هل يعود هذا الاختلاف إلى اعتبارات سياسية وإعلامية؟
    أم إلى الانتماءات الطائفية والتاريخية؟
    ثم ما الذي يحدد مصدر الخطر الحقيقي في المنطقة هل هو امتلاك السلاح، أم سلوك الدولة التي تمتلكه؟

    ارائكم اخوتي ارجوكم مع بيان سياسة كل دولة دون تلميح طائفي مراعاة لسياسة المنتدى..

  2. #2
    من أهل الدار
    الماء العذب
    تاريخ التسجيل: March-2015
    الدولة: العراق
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 12,209 المواضيع: 171
    صوتيات: 14 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 15934
    مزاجي: متقلب
    المهنة: مهندس زراعي
    أكلتي المفضلة: السمك
    موبايلي: صرصور
    مقالات المدونة: 6
    بصراحه موضوع يستحق النقاش وابداء الرأي بتجرد ووعي كامل عن النعرات الطائفيه او ماشاكل من الأمزجه السياسيه اي أن تجعل الحقيقه هدفك لا تلك التي أوهمنا بها الأعلام المختلف والمسيس أما مايخص الرأي الشخصي فأدلو به تباعا ولي عوده حتما

  3. #3
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: January-2016
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 26,559 المواضيع: 102
    صوتيات: 4 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 20397
    مزاجي: الحمد لله حتى يبلغ الحمد من
    آخر نشاط: منذ 26 دقيقة
    مقالات المدونة: 3
    كلاهما عدو ايران واسرائيل ولا أمان لأحدهم الامان بيد الله عز وجل
    ولكن عدو عاقل خير من عدو أحمق سفيه كاذب عدو حتى لبلده و لشعبه
    كيف تأمن دولة عرضت نساء بلادها واطفاله للخطر بوضعهم في مواطن القصف
    كيف تأمن لمن يضحي بالابرياء من شعبه في رهان على انسانية عدو
    كيف تأمن دولة لا تفرق بين صديق وعدو فتقصف دول وقفت الى جانبها كسلطنة عمان والعراق
    كيف تأمن دولة تحارب عدوها بقصف عشوائي بلا هدف ولا خطط تقصف لمجرد القصف تقصف دول لا دخل لها في الحرب
    هذه الانظمة الحمقاء وباء وبلاء عظيم على شعوبها قبل ان تكون على غيرها
    هي بكمية الشر الموجود فيها هذه وهي بغير اسلحة نووية فكيف لو كانت تملك اسلحة دمار لدمرت العالم كله في لحظة
    لدمرت شعبها قبل غيره لرمت شعبها المعارض وأحرقتهم كما فعلت في سوريا في مجزرة الغوطة الكيماوي حينما ألقت على شعبه المسالم قنابلها واسلحتها الكيمائية
    وكما فعلت عندما رمت أهالي مدينة حلبجة الكردية فقط لتشفي من صدام حسين والانتقام منه
    دولة بهذا الفكر الشيطاني لا يمكن ان يسمح لها بامتلاك النووي ابدا
    تحياتي وتقديري

  4. #4
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: September-2016
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 10,586 المواضيع: 885
    صوتيات: 32 سوالف عراقية: 7
    التقييم: 12769
    مزاجي: نرجسي
    المهنة: engineering
    أكلتي المفضلة: حليب وجاي
    موبايلي: طابوكه
    حالة الهلع من البرنامج النووي الإيراني مقابل التعايش مع الترسانة النووية الإسرائيلية هي نتاج مضلل لهندسة سياسية وإعلامية بارعة نجحت في تحويل الجار المسلم إلى عدو وجودي بينما تم تصوير المحتل الصهيوني كطرف يمكن التفاهم معه وتكمن المشكلة الأساسية في النهج الخليجي الذي ارتهن بالكامل للمظلة الأمنية الأمريكية وحول دوله إلى مجرد ممولين لقواعد أجنبية ومستهلكين لأمن مستورد لم يزد المنطقة إلا تبعية وانكشافاً استراتيجياً حيث تم استبدال مفهوم التضامن الإقليمي بالارتقاء في أحضان قوى دولية تقتات على إدامة الصراع العربي الإيراني لضمان تدفق السلاح والسيطرة على مقدرات المنطقة وفي المقابل نجد أن إسرائيل تمثل قمة الإرهاب النووي غير الخاضع للرقابة وهي التي تمارس توسعاً استيطانياً يومياً وتضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية دون أن تثير نفس مستوى القلق لدى النخب السياسية العربية التي سقطت في فخ الازدواجية أما الموقف من إيران فيجب أن يُقرأ من زاوية حق الدول في الاستقلال التكنولوجي والسياسي والتحرر من الهيمنة الأحادية فإيران التي تعرضت لحصار خانق وحروب استنزاف من حقها الطبيعي امتلاك أدوات الردع الكفيلة بحماية بقائها في إقليم مدجج بالسلاح النووي الإسرائيلي والقواعد الأمريكية وما يُسمى بالتدخل الإيراني ما هو في الحقيقة إلا ملء لفراغ استراتيجي خلفه الضعف العربي والتفكك الخليجي الذي فضل استعداء الجار التاريخي على حساب مواجهة العدو الحقيقي لذلك فإن مصدر الخطر ليس في امتلاك السلاح بحد ذاته بل في غياب الإرادة السياسية العربية المستقلة التي تسمح لإسرائيل بالبقاء كقوة نووية وحيدة في المنطقة بينما تحارب أي مشروع نهضوي إقليمي آخر تحت ذرائع طائفية وتاريخية واهية لا تخدم في نهاية المطاف إلا المصالح الاستعمارية وبقاء المنطقة في حالة من التمزق والتبعية الدائمة.

  5. #5
    من اهل الدار
    عراقي والهوى خامنا
    تاريخ التسجيل: September-2013
    الدولة: عنودي
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 10,528 المواضيع: 1,135
    صوتيات: 41 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 12492
    مزاجي: برتقالي
    المهنة: مدرس
    أكلتي المفضلة: دولمة
    موبايلي: Samsung A55
    آخر نشاط: منذ دقيقة واحدة
    الاتصال: إرسال رسالة عبر Yahoo إلى A.O.K
    مقالات المدونة: 2
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي نعناع مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم/



    طرحت مذيعة في قناة العربية سؤالا مثيرا:لكننا لم نحصل على اجابة واقعية من ضيوفها والسؤال هو ؛
    لماذا يخشى كثير من العرب من امتلاك إيران للسلاح النووي، بينما لا يشعرون بنفس مستوى التهديد من إسرائيل التي تمتلك ترسانة نووية بالفعل وتعرف بطموحاتها الإقليمية؟
    هل تهديد إيران المحتمل أقوى من التهديد القائم من إسرائيل؟ ولماذا؟
    هل يشعر العرب فعلا بالأمان من إسرائيل؟ وما السبب
    ثم هل لايران الحق في امتلاك الاسلحة و الدفاع عن نفسها كما تفعل اسرائيل ؟ام ان ان العرب يرفضون الامر !وما السبب في هذه الانتقائية؟

    هل الامر يتعلق بتعاطف العرب مع اليهود ضد المسلمين الفرس؟
    هل ترون ان هنالك فروقا حقيقية في طبيعة التهديد بين الطرفين؟ هل الخطر متساوي هنا ام انتقائي

    برأيك هل يعود هذا الاختلاف إلى اعتبارات سياسية وإعلامية؟
    أم إلى الانتماءات الطائفية والتاريخية؟
    ثم ما الذي يحدد مصدر الخطر الحقيقي في المنطقة هل هو امتلاك السلاح، أم سلوك الدولة التي تمتلكه؟

    ارائكم اخوتي ارجوكم مع بيان سياسة كل دولة دون تلميح طائفي مراعاة لسياسة المنتدى..
    عليكم السلام
    السلام عليكم جميعاً..
    طرح المذيعة يضع الإصبع على جرح التناقض الذي نعيشه في المنطقة.
    الحقيقة التي يتجاهلها الكثيرون هي:
    أن الخوف من "نووي إيران" هو حالة ذهنية تمت صناعتها وتصديرها إلينا بعناية عبر ماكنة إعلامية ضخمة.
    خلينا نكون واقعيين ونحجي بالأرقام والتاريخ.
    إسرائيل تملك ترسانة نووية فعلية وجاهزة منذ عقود وتاريخها حافل بضرب المفاعلات العلمية العربية (مثل مفاعل تموز في بغداد)
    ومع ذلك نجد خطاباً عربياً يحاول غض الطرف عنها.
    التهديد الإسرائيلي خطر استيطاني توسعي جربناه عملياً بينما المشروع النووي الإيراني يمثل طموحاً لدولة إقليمية كبرى تريد حماية أمنها القومي وتأمين سيادتها المطلقة أمام الضغوط الغربية.
    المسألة تتعلق بـ كسر احتكار القوة.
    العالم والقوى العظمى اعتادوا أن تكون إسرائيل هي القوة الوحيدة المتفوقة تكنولوجياً وعسكرياً لضمان بقاء المنطقة تحت الوصاية. دخول إيران (كدولة إسلامية وجارة) إلى هذا النادي النووي ينهي عصر القطب الواحد في الشرق الأوسط وهذا هو السبب الحقيقي وراء كل هذا الضجيج.
    أما قضية الفرس والعرب أو اليهود والمسلمين فهي مجرد أدوات تخدير وتفريق تُستخدم لتحشيد الناس عاطفياً.

    الواقع السياسي يقول إن المصالح هي التي تحرك الدول.

    إيران اختارت طريق المقاومة ودعم القضايا العادلة وعلى رأسها فلسطين وهذا ما جعلها في مواجهة مع النظام الدولي.
    من حق أي دولة تمتلك عمقاً حضارياً وتاريخياً مثل إيران أن تملك أدوات الردع التي تحمي شعبهما وثرواتهما من أي اعتداء خارجي.
    • مصدر الخطر الحقيقي يحدده السلوك التاريخي للدولة.
    • إسرائيل كيان قام على الاحتلال بينما إيران تدافع عن وجودها وتدعم حلفاءها في المنطقة لاستعادة التوازن الضائع.
    • الانتقائية في الخوف هي نتاج تبعية سياسية والواقع يفرض علينا أن ندعم وجود قوة إقليمية مسلمة قادرة على قول لا للإملاءات الخارجية.


    اما الي ميكَدرون لا خل يتكترون على صفحة ولا يساهمون بتدمير جيرانهم واخوانهم كما دمروا العراق سابقا وحاليا والى يوم يبعثون.

  6. #6
    من اهل الدار
    عراقي والهوى خامنا
    من باب الساكت عن الحق شيطان أخرس
    احب اعقب على تعقيب
    "الانسان الي ما يقرا التاريخ والحقائق العلمية والتاريخية المدونة خل يلف راسة ببطانية وينام زين احسنله"

    • أولاً: لعدم الوقوع في مازق المغالطات التاريخية والمسؤولية الجنائية من الضروري جداً توخي الدقة عند ذكر الأحداث الكبرى. الإشارة إلى مجزرة "حلبجة" وربطها بإيران هي قلب للحقائق التاريخية التي وثقتها الأمم المتحدة والمنظمات الدولية فالعالم أجمع يعلم من الذي استخدم السلاح الكيماوي ضد الأكراد في تلك الحقبة (اصديم ابن صبحة المشعول) ومن الذي زوّد ذلك النظام بالمواد الأولية ومن الذي قدّم له الدعم الاستخباري والمالي من دول المنطقة (مو). وان تحويل الجلاد إلى ضحية أو العكس لا يخدم مصداقية الطرح في هذا المنتدى المحترم.
    • ثانياً: مفهوم "العدو العاقل" والسياسة الواقعية: ان الحديث عن العدو العاقل في سياق الكيان الصهيوني هو منزلق خطير. فتاريخ هذا الكيان مبني على المجازر الموثقة (دير ياسين، قانا، صبرا وشاتيلا وغيرها (لو انت ما تدرين بهالامور؟ ) وصولاً إلى حرب الإبادة الحالية. فهل العقل يكمن في احتلال الأرض وتشريد الملايين؟

    أما وصف الدولة الجارة (إيران) بالحمق لمجرد أنها قررت الدفاع عن حدودها وبناء منظومة ردع فهو قفز على واقع جيوسياسي يفرض على كل دولة قوية أن تحمي عمقها الاستراتيجي.
    • ثانياً: هناك فرق شاسع بين من يستخدم شعبه كدروع بشرية (وهي تهمة إعلامية لم تثبت عسكرياً) وبين من يستهدف المدنيين بشكل ممنهج بأسلحة محرمة دولياً كما تفعل إسرائيل.
      أما الإشارة إلى أحداث
      سوريا فمن باب الأمانة التاريخية يجب التذكير بأن التدخلات الخارجية وتمويل الجماعات المسلحة من عدة أطراف هو الذي أجج الصراع
      وتوزيع الاتهامات بالكيماوي كان مادة للتجاذب السياسي الدولي قبل أن يكون حقيقة قضائية مكتملة الأركان.
    • رابعاً: السلاح النووي ومنطق القوة القول بأن امتلاك إيران للنووي سيؤدي لتدمير العالم هو تصور عاطفي لا يستند لأساس استراتيجي.
      القوى النووية في العالم (بما فيها الصين وروسيا وحتى الغرب) تمتلك هذا السلاح لمنع الحرب لا لإشعالها . الخطر الحقيقي يكمن في الانتقائية أي أن نغمض أعيننا عن مئات الرؤوس النووية الصهيونية التي تهدد عواصمنا ونرتجف من مشروع نووي لجارة مسلمة يهدف لتحقيق توازن يمنع استباحة المنطقة.

    الأمان بالله عز وجل دائماً لكن الله أمرنا بالأخذ بالأسباب والقوة هي "سبب" البقاء في عالم لا يحترم الضعفاء. الاختلاف في وجهات النظر السياسية أمر طبيعي لكن تزييف الوقائع التاريخية أو تبرئة العدو الحقيقي من جرائمه لن يغير من حقيقة أن "القوة" هي الضمانة الوحيدة للسيادة سواء في طهران أو بغداد أو أي عاصمة ترفض أن تكون مجرد رقم في التبعية الدولية.
    والماقاري سياسة ومايعرف التاريخ رجاءا خل يكرمنا بسكوته

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال