ولا يوم الطين
"ولا يوم الطين" هي جملة شهيرة قالها الملك المعتمد بن عباد (آخر ملوك بني عباد في الأندلس) لزوجته اعتماد الرميكية، تذكيراً لها بوفائه وحبه بعد أن أصابهم الفقر وقالت: "ما رأيتُ منك خيراً قط". القصة تضرب مثلاً في نكران الجميل أو جحود العشير، تعود لتدليلٍ مفرط حيث خلط لها المسك بالعنبر لتلعب به كطين.
تفاصيل القصة الشهيرة:
- السبب: رأت الرميكية نساءً يخضن في الطين في إشبيلية واشتهت ذلك، فأمر المعتمد بخلط العنبر والمسك والكافور وماء الورد ليصبح "طيناً معطراً" لتلعب فيه.
- الموقف: بعد زوال ملك المعتمد وأسره في أغمات، قالت له الرميكية في لحظة غضب: "والله ما رأيتُ منك خيراً".
- الرد: رد عليها المعتمد: "ولا يوم الطين؟" (تذكيراً لها بذلك اليوم)، فاستحيت وسكتت.
أبعاد القصة:
على الرغم من استخدامها كمثل لجحود النساء، يشير مؤرخون إلى أن الرميكية شاركت المعتمد ذل الأسر والفقر حتى وفاتها، والقصة تُبرز أيضاً عمق الحب والتدليل في أيام العز.
![]()





رد مع اقتباس


