حبيبتي
سلاماً على قلبكِ من كل وجع
رحم الله فقيدكم، و اسكنه فسيح جنانه
وجعل ذكراه نورا في قلوبكم لا ينطفئ
هو وجع لا يفهمه إلا من اكتوى به، لكن عزاؤنا أن من رحلوا كانوا أطهر من أن تبقيهم الأرض طويلا
سلاما على أرواح غادرتنا وبقي أثرها فينا لا يزول
![]()
إن الكلام مهما بلغ لا يستطيع أن يصف وجع الرحيل حين ينتزع منا من نحب،
ولا أن يرمم ذلك الفراغ الذي يتركه في الروح
فبعض الفقد لا يزول بل يتحول إلى ذكرى ساكنة.. ودعاء لا ينقطع
وحنين لا يخبو مهما مر الزمن
فيض التحايا
ابو احمد الطيب، رحم الله امواتنا و امواتكم
شكراً لهذه المواساة
ممتنة لحضورك![]()
السلامة على قلبكِ من وجع الفقد
وأسأل الله أن يطوي عنكِ هذا الألم طيا، ويبدله سكينة لا تنكسر
ويكتب لقلبكِ من الرحمة ما يعيد له الحياة
أشجاني
عزيزتي دُرة
ويبقى الجمال في أن تجد الكلمات من يفهمها كما يجب
ممتنة لهذا الحضور الراقي الذي يقرأ ما بين السطور قبل الحروف
![]()
الله.. كأنه تكملة لهذا النص
مبد؏ كعادتك
صديقي علي..
حين يعجز القلب عن الاحتمال
تأتي كلماتك كضوء خافت يبدد شيئا من هذا العتم
كانت كأنها دفءٌ خفي يتسلل إلى قلب أثقله الفقد
يخفف عنه ولو قليلا من هذا الثقل الذي لا يحتمل
شكرا لأنك كنت قريبا بهذا الصدق
ولأنك منحتني عزاء يشبه النور في عتمة طويلة
سيبقى أثره في قلبي طويلاً
![]()
لا حولة ولا قوة إلا بالله ، لقد اختصرتِ الفجيعة يا نور في جملة صار الجدار حياً به، والبيت ميتاً بدونه . إنه العبء الثقيل للغياب المفاجئ، حيث تتحول الصور إلى صرخات صامتة، ويصبح العزاء مجرد وقوفٍ عاجز أمام ذهول الفقد.
هم لم يرحلوا كليا بل استوطنوا الزوايا، وسكنوا في ملامح أطفالهم، وتحولوا من أشخاص إلى وجعٍ مقي يرفض القلب تصديقه.
عظّم الله أجر القلوب المكلومة، وجبر كسرها.
رحلوا
لكن الغياب لم يغادر البيت.
بقي في الأصوات
في الزوايا، في الدعاء الذي لا ينقطع.
وكأن الرحيل لم يُنهِ الحكاية
بل جعلها تعيش في القلوب إلى الأبد.
اعظم الله اجوركم
واحسن لكم العزاء
حقيقة كوة كتبت هالكلمتين
اعتذر جدا