تتحرّك حاملة طائرات أخرى نحو المنطقة ولكنّها ستتجنّب السواحل اليمنيّة وصواريخ الأنصار. الصاروخ الذي يهزم الحاملة. مشهد كهذا يكفي لنفهم التحوّلات. العقل العسكري والتسليحي الأمريكي والذي عليه بنت أمريكا مجدها منذ الحرب العالمية الثانية ينتكس نكسته المدمّرة. ما عاد صعبا توقّع ما سيكون بغد قريب. أوروبا تفهم جيدا ما يحصل وتحاول النّأي بنفسها وهي منزعجة في كلّ الأحوال فهزيمة امريكا هي أيضا هزيمتها لفرط ما ارتبط مسارها بمسار دولة عظمى يقرّر مصيرها رئيس خرف احمق.





رد مع اقتباس
