صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12 345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 43
الموضوع:

اقتباسات سياسية من مواقع التواصل - الصفحة 3

الزوار من محركات البحث: 36 المشاهدات : 538 الردود: 42
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #21
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: March-2020
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,794 المواضيع: 28
    صوتيات: 3 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 5924
    موبايلي: Motorola
    آخر نشاط: منذ دقيقة واحدة
    مقالات المدونة: 38

  2. #22
    من أهل الدار
    حين يفاوض "العقل والدولة" خفّة "السماسرة والمحسوبية"!

    ​تأملوا هذه الصورة جيدا؛ فهي تشرح بصمتٍ لماذا غادرت أمريكا إسلام آباد خالية الوفاض، ولماذا تتخبط سياساتها في الشرق الأوسط كفيلٍ أعمى. نحن لسنا أمام مجرد مقارنة بين وفدين، بل أمام صدامٍ بين "عقليتين" في إدارة الدول وصناعة التاريخ.
    ​في النصف الأعلى؛ يبرز الوفد الإيراني: رجال دولة متمرسون، وأكاديميون من الطراز الرفيع (PhDs)، صقلتهم عقود من مقارعة العقوبات وإدارة أعقد الأزمات الجيوسياسية. هؤلاء حين يجلسون إلى طاولة التفاوض، لا يبحثون عن "لقطة إعلامية" أو صفقة تجارية سريعة، بل يديرون رقعة شطرنج معقدة، متسلحين بالصبر الاستراتيجي، والدهاء الأكاديمي، وثقل "حقائب الشـ.ـهداء" التي استصحبوها معهم. إنهم يمثلون "الدولة" بكل عمقها الحضاري والمؤسسي.
    ​في المقابل.. انظروا إلى النصف الأسفل؛ وفد "القوة العظمى" الأمريكية! تشكيلة تبدو وكأنها مقتطعة من مسلسل كوميديا سوداء يُجسّد ترهّل الإمبراطوريات وانحطاطها. أمريكا لم تُرسل "رجال دولة" أو دهاة دبلوماسية، بل أرسلت ما يشبه "مجلس إدارة شركة عائلية":
    ​سياسي صاعد بخلفية هشة (فانس).
    ​و"صهر" لا يملك من المؤهلات الجيوسياسية سوى عقد زواجه من ابنة الرئيس (كوشنر).
    ​و"صديق شخصي وسمسار مالي" لترضية الغرور.
    ​وجنرال عسكري (قائد القيادة المركزية) كديكورٍ لوني يلوّح بـ "العصا الغليظة" لتغطية عجز الدبلوماسيين.

    ​ولِمَن يقرأ بواطن الأمور، فإن هذه التشكيلة العجيبة لا تعكس فقط الانحطاط السياسي، بل تفضح ما هو أعمق وأخطر. فهؤلاء السماسرة لم ينتقوا لكفاءتهم، بل لـ "هشاشتهم الابتزازية". إنهم "وسطاءٌ رهائن" محكومون بتلك "الشيفرة السوداء"؛ ملفات "إبستين" وأخواتها. اللوبي الصـ.ـهيوني لا يثق بالمفاوض الحر الذي يمتلك سيادة قراره، بل يتعمد هندسة وفودٍ من هذه الوجوه تحديداً، لأن حبال مشانقهم الأخلاقية والسياسية تقبع آمنة في أدراج تل أبيب. هم لا يذهبون إلى إسلام آباد لتمثيل مصالح أمريكا، بل كأدواتٍ مسلوبة الإرادة لتنفيذ إملاءات من يمسك بملفات فضائحهم.
    ​وعندما تصطدم "صرامة العلم والعقيدة" بخفّة "السمسرة والابتزاز"، وحين يجلس صاحب الأرض والتاريخ أمام "رهينة سياسية" تبحث عن النجاة بجلدها.. تكون النتيجة الحتمية هي ما رأيناه: يتبخر الوهم الأمريكي، ويعود الوفد أدراجه بخفّي حنين.
    ​إن سقوط الإمبراطوريات لا يبدأ دائما بالهزائم العسكرية، بل يبدأ حين تدار سياساتها الخارجية بملفات الابتزاز، ويسلّم مصير العالم لـ "أصهارٍ" ومبتزّين مترفين، تصديقا للسنة الإلهية الجارية:
    ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾.

  3. #23
    من أهل الدار

  4. #24
    من أهل الدار

  5. #25
    من أهل الدار

  6. #26
    -_-
    ):
    تاريخ التسجيل: July-2014
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 9,487 المواضيع: 1,091
    صوتيات: 12 سوالف عراقية: 1
    التقييم: 7322
    مزاجي: غالبا (مطنكر)
    أكلتي المفضلة: كلشي نعمه الله
    موبايلي: نوكه
    مقالات المدونة: 12
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهــــد مشاهدة المشاركة
    ومتي يعود الخليج العربي من احظان أمريكا واسراويل

  7. #27
    ههههههه ههههههههههههههه

  8. #28
    من أهل الدار
    جينوم الخلود: كيف طارت الروح الإيرانية بالإسلام إلى "الثريا" بينما أثاقل غيرهم إلى الطين!

    تتجلى أعظم سنن التاريخ الحضاري في قاعدة "البذرة والتربة"؛ فالفكرة السماوية مهما بلغت قداستها، تحتاج إلى وعاءٍ بشري يتشرّبها ويترجمها إلى واقعٍ ينبض. وإذا ما أعدنا قراءة المشهد من زاوية التشريح السوسيولوجي والروحي، سنجد أنفسنا أمام مفارقة كونية مذهلة: كيف تحولت الجغرافيا الإيرانية والجينوم الثقافي الفارسي إلى أخصب أرضية على وجه البسيطة لتلقي رسالة الإسلام، فحلّقت بمقاصدها إلى "الثريا"، في ذات الوقت الذي أثاقل فيه أعراب زماننا إلى الأرض، وأوحلوا رسالة السماء في طين التبعية والانبطاح؟
    لفهم هذا الارتقاء، يجب أن نغوص في البنية التكوينية للعقل الإيراني. لم يكن الإنسان الإيراني قبل الإسلام صفحةً بيضاء خالية من العمق؛ بل كان نتاج حضارة طُبخت في أفران الفلسفة وملاحم الصبر. عقله الباطن كان مشبعاً بثنائية الصراع الأبدي بين "النور والظلام"، ووجدانه كان مسكوناً بأسطورة "رستم" الذي لا يمثل مجرد عضلات تفتك بالأعداء، بل يمثل حكمة الصبر على المحن، وتحمّل البلاء كطريق وحيد للسيادة.
    عندما أشرق الإسلام على هذه التربة المجهّزة سلفاً، لم تتعامل معه الروح الإيرانية كـ "هوية سياسية" طارئة، أو مجرد استبدال لراية براية، بل تلقفته كـ "كيمياء باطنية" جاءت لتُتوج إرثها الحضاري. لقد وجد العقل الفارسي في الإسلام غايته القصوى، وفي ملحمة كربلاء "شاهنامته" السماوية الخالدة. استُبدل رستم الأسطوري بالإمام الحسين (عليه السلام) كبطلٍ كوني حقيقي، وتحولت قيم الشجاعة من مجرد فروسية للسيطرة على الأرض، إلى "شهادة" للارتقاء في معارج الغيب. وفي المقابل، تماهت الروح الإيرانية مع وقفة السيدة زينب (عليها السلام)، لتؤسس لأعظم نظريات المقاومة: "بطولة الموقف" التي تتفوق على "بطولة السيف"، جاعلةً من الصبر على الألم وتجرّع البلاء سلاحاً استراتيجياً يُسقط إمبراطوريات الطغيان.
    على النقيض تماماً، تقف المأساة في الضفة الأخرى. لقد ورث "أعراب زماننا" النص القرآني جغرافياً ولغوياً، لكنهم فقدوا بوصلته الروحية. بدلاً من أن يحملوا هذه الأمانة للتحليق بها، "أثاقلوا إلى الأرض". لقد تم تقزيم الإسلام لديهم من مشروع حضاري ثائر لتحرير الإنسان، إلى مجرد طقوس شكلية، ومؤسسات فقهية تُشرعن لحاكم مستبد، أو تبرر الخضوع لإمبراطورية غربية. لقد أوحلوا في طين المادة، فاستبدلوا اليقين بوهم "الحماية الأمريكية"، وباعوا السيادة مقابل براميل النفط وناطحات السحاب الزجاجية الهشة. عقلية "القبيلة" الاستهلاكية لديهم لم تستطع هضم مفهوم "التضحية والبلاء"، فاختارت الهروب إلى الأمام، مستكينةً لرفاهيةٍ كاذبة ومذلة، تنظر برعب إلى من يواجه الطاغوت، بل وتتآمر عليه كي لا يفضح عريها.
    إن هذا التباين الجيني-الثقافي يفسر لنا اليوم سر المعادلات في غرب آسيا. الإنسان الإيراني، الذي مزج بين العرفان الإسلامي وصلابة الحضارة المتجذرة، لا يُقاتل اليوم بمنطق "ردة الفعل"، بل يقاتل بـ "زمنية الخلود". إنه يعتبر الحصار والحروب والتهديدات مجرد "محن" تصقل معدنه وتسرّع من ولادة عالمه الجديد، يمارس الصبر ببرود نسّاج السجاد، ويضرب بوعي العارف المتصل بالسماء.
    لقد صدقت فيهم وفي غيرهم تلك الإشارة النبوية العميقة العابرة للزمان: "لو كان الإيمان معلقاً بالثريا لناله رجال من هؤلاء".. لقد مدّوا أيديهم، بأرواحهم ودمائهم، فقبضوا على جمر العقيدة وطاروا بها إلى الثريا، بينما تركوا لغيرهم وحل الأرض، ومذلة الارتهان، وسراب الإمبراطوريات التي تتهاوى.

  9. #29
    من أهل الدار
    الحقيقة الأعمق في هذا المخاض الكوني أن الترسانات والصواريخ المفرطة في دقتها ليست سوى "استعارات مجازية" وقشور مادية لمعركةٍ وجدانية طاحنة تُعاد فيها هندسة الوعي وتركيب العقول.
    ما يُصنع اليوم في أتون هذه المواجهة هو ولادة "كتلة تاريخية مرصوصة"؛ طليعةٌ نذرت أرواحها للشـ.ـهادة، صلبة العزيمة، لا تُخيفها بوارج ولا تُرهبها قرارات أممية، بوصلتها واضحة، وأفقها يقين، وموصولةٌ بحبلٍ سرّيٍ متينٍ مع السماء.
    هذه الكتلة العقائدية الضاربة لا تسعى لتغيير موازين القوى العابرة فحسب، بل تحمل مشروعاً قيمياً بديلاً يلامس شغاف الفطرة الإنسانية الأصيلة، وبأسها الشديد الممزوج بصفاء الروح هو المطرقة التي ستدك أصنام الهيمنة، وتصوغ حتماً ملامح العالم الجديد.
    من هذا المنطلق الميتافيزيقي، تتضاءل أهمية مآلات الصدام العسكري المباشر لتصبح مجرد تفصيلٍ محسومٍ في فقه السنن الجارية؛ فالنصر الإيراني حتميّ التجلّي، وانكفاء الإمبراطورية الأمريكية حقيقةٌ تتنفسها الوقائع، وزوال الكيان الغاصب من خرائط المنطقة هو وعدٌ حان قطافه، تماماً كما هو انبلاج فجرٍ جديد لعروبةِ أصيلة و كريمة التي تُرفع راياتها اليوم من غـ.ـزّة الصمود و جنوب العزّة و يمن الإباء، لتطوي إلى الأبد حقبة عروبة التخاذل والانبطاح المذل.
    سلام على الزارعين لهذا الحصاد العظيم بدمائهم الزكية و صبرهم و إخلاصهم اللامتناهي...

  10. #30
    من أهل الدار

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12 345 الأخيرةالأخيرة
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال