نقضوا عهود التهدئة بهستيريا الدم والمجازر، فظنوا أنهم يرممون هيبتهم المهدورة، و يقينًا يخربون بيوتهم بأيديهم و يختمون بأيديهم صكّ فنائهم المحتوم!
ها هو صنمُ باطلهم يتشظى من الداخل وتتآكل جدرانه؛ فسرابُ الغطرسة كان يستر عوراتهم ويجمع شتات مصالحهم، واليوم تُمزقهم لعنة الانكسار وتجعل بأسهم بينهم شديداً و قلوبهم شتّى.
يقينًا كله خير، ولعلّ في قسوة هذا المخاض تجلٍّ لألطاف السماء الخفية؛ فلقد سقطت آخر الأقنعة الهوليودية، وبات الوجدان البشري بأسره يلفظ هذه "الخلايا الخبيثة"، ويصرخ بضرورة استئصالها ليتعافى جسد العالم من شرورها.
إننا نعبر اليوم برزخ "الفتح الأكبر".. فتحٌ لا تُسترد فيه الجغرافيا فحسب، بل تتهاوى فيه حُجب الوهم، لتبصر البشرية نور اليقين، وتؤوب الأرواح المتعبة إلى عدل السماء، فتح يليه دخول العالمين
في دين الله أفواجاً.
هو يريد يگول مسرحية ،و فلوسها تدفعها دول الخليج.
معقولة مسرحية؟
بس ليش اعراب الخليج ببداية الوعد الصادق 1 و2 گالوا مسرحية بالوعد الصادق 4 صدروا قانون بسجن كل شخص يصور أماكن سقوط الصواريخ بالخليج خمس سنوات !! زين هي مو مسرحية؟ ماتخلون الناس تصور حتى نعرف حقيقة هي مسرحية!
الي يسأل عن الوعد الصادق3
كان شعارهم اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و اخرجنا من بينهم سالمين.
اخر شي محد انعلس بگدهم!
![]()
الدكتور حسين أحمديان.. حين يتكلم الأعجمي فتتعلم العربية!
يهمس فيُصغي له الضجيج، ويحاجج فيَنحني له البيان. أعجميّ اللسان عربيّ المنطق، غزا العربية فملك ناصيتها، وأدّب الحرف فأطاعه، حتى صار من وُلدوا في كنفها تلاميذَ في مجلسه.
حين يغار الفارسي على وحدة العرب أكثر من أبنائها،
وحين ينطق بلسانهم أبين من فصحائهم،
وحين يزن الكلمة بميزان الذهب في زمنٍ طاش فيه الكلام..
فاعلم أنك في حضرة د. حسين أحمديان، الفارسي الذي استعرب قلباً وعقلاً، وأستاذ الشرق الأوسط في جامعة طهران.
الألقاب لا تصنع الرجال.. الرجال هم من يخلقون للألقاب معنى.
وأنت يا دكتور.. "العروبة" بك ازدادت شرفاً، و"الدكتوراه" بك نالت مقامها.
![]()
خالي على كيفك وي العراقيين لا تقارن دولة تحكمها عصابات بدولة نظام وعقيدة مثل ايران![]()