صفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 34 5
النتائج 41 إلى 49 من 49
الموضوع:

اقتباسات سياسية من مواقع التواصل - الصفحة 5

الزوار من محركات البحث: 43 المشاهدات : 636 الردود: 48
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #41
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: March-2020
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,800 المواضيع: 28
    صوتيات: 3 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 5926
    موبايلي: Motorola
    آخر نشاط: منذ 14 دقيقة
    مقالات المدونة: 38
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة R۪۫ M۪۫ A۪۫ D۪۫ مشاهدة المشاركة
    خالي على كيفك وي العراقيين لا تقارن دولة تحكمها عصابات بدولة نظام وعقيدة مثل ايران
    هههههه غير انتم تحبون العصابات.

  2. #42
    من أهل الدار
    بينما لا يزال البعض في إعلامنا العربي ينسج أساطير "قوة ترامب" التي لا تقهر، تأتي شبكة CNN لتصفع هذا الوهم بحقائق الميدان. الحقيقة التي لم تعد خافية هي أن ترامب، بكل نرجسيته، قد خضع مضطرا؛ فأصدر أوامره لربيبته إسـ.ـرائيل بوقف قصف حـزب الله، صاغرا لشرط طهران الوحيد للجلوس إلى طاولة المفاوضات.
    المشهد اليوم يختصر قصة سقوط الهيبة: إمبراطورية "العالم الحر" المنهارة دبلوماسيا، باتت تستجدي الوساطة الباكستانية لإنقاذ ماء وجهها وتحريك "الكرة" الراكدة في ملعب الإيرانيين. إنها إهانة بالغة لواشنطن، وإعلان رسمي بأن زمن الإملاءات قد ولى، وأن الميدان في جنوب لبنان هو من يكتب مسودة الاتفاقيات في "إسلام آباد".

    الفرق بيننا وبينهم، أن إعلامهم يوثق "انكسارهم" بوضوح، بينما ببغاواتنا يصرون على تلميع أحذية من يجر أذيال الهزيمة!

  3. #43
    من أهل الدار
    قراءة في "هندسة الروح" وسرّ البأس الخفي:

    يقف العالم أجمع اليوم مندهشاً أمام شجاعة وإقدام الشباب في إيران وجنوب لبنان، باحثاً عن "السر" وراء هذه الصلابة الأسطورية التي تكسر أعتى آلات الدمار.

    لفهم "الآخر" بعيداً عن الأحكام المسبقة وأي اصطفاف مذهبي، سنطلّ هنا من زاوية واحدة من الزوايا الكثيرة لهذه "الهندسة الروحية" الباطنية؛ فما يراه البعض من الخارج مجرد طقوس أو "لطميات" للرثاء، هو في واقعه السوسيولوجي والنفسي عملية منهجية تُعيد صياغة الوجدان، وتزرع في اللاوعي الجمعي عقيدة الاستبسال.

    حين تتشرب الأجيال ثقافةً تُردد فيها الأمهات "خُذ حتى ترضى"، وحين يتربى الشاب على أن مسيره للميدان هو عبورٌ مقدس "من تحت النار"، تسقط من قلبه رهبة الموت، وتتبخر أمامه أساطيل التكنولوجيا وغطرسة المادة. هذا هو "المصنع الروحي" الذي يجعل من الدم تمهيداً لعالمٍ جديد.

    الهدف هنا ليس الترويج لمعتقد، بل فهم مصادر القوة. ولأولئك الذين لا يعرفون هذه الثقافة أو لا يستسيغونها لسببٍ أو لآخر، نقول لهم بكل ودّ وموضوعية: يا حبيبي اعتبرها مجرد "فلكلور" محلي وتراث شعبي.. ولكن بقراءةٍ للنتائج، أليست نِعم الثقافة ونِعم الفلكلور الذي يُنتج شباباً صلبين لا يُقهرون، يمرغون أنف الإمبراطورية في التراب ويغيرون معادلات العالم؟!

  4. #44
    من أهل الدار

  5. #45
    من أهل الدار

  6. #46
    من أهل الدار
    وافق مقام ولايـة الفـقيه على فتح مضيق هرمز بالكامل خلال فترة الهدنة بعد تنفيذها الشروط

  7. #47
    من أهل الدار
    وقال ترامب لما قضي الأمر: إني «وعدتكم فأخلفتكم. وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي. فلا تلوموني ولوموا أنفسكم.

  8. #48
    من أهل الدار

  9. #49
    من أهل الدار
    لماذا يكتسح شخص مثل الأكاديمي الإيراني "حسن أحمديان" الشاشات ويحظى بكل هذا الصدى والقبول لدى المتلقي العربي؟

    ​الإجابة العميقة لا تكمن في عبقرية الرجل الاستثنائية فحسب، بل تكمن بالأساس في "الفراغ الفكري المرعب" الذي كشفته هذه الحالة في إعلامنا العربي —وفي طليعته "الجزيرة" وأخواتها— والوعي السياسي المزيّف الذي يروجونه للمستهلك العربي، في خيانة واضحة للوعي وخدمة صريحة لسردية العدو الصهيو-أمريكي.

    في عالم العلاقات الدولية، صراع النفوذ أمر طبيعي، لكن الكارثة تقع عندما يتحول الإعلام إلى أداة لتخريب العقل العربي وحرف بوصلته.
    ​بينما كان أحمديان يتحدث بهدوء، كشف لنا بغير قصد عن أربع أزمات بنيوية تعصف بالعقل الجمعي العربي:

    ​١. هندسة "العدو البديل" وحرف البوصلة:
    لسنوات، لم يكن هدف الإعلام العربي بناء سردية وطنية، بل كان هدفه "حماية ظهر إسـ.ـرائيل" عبر صناعة عـ.ـدو بديل. فتم استدعاء التاريخ المذهبي بكل أثقاله لتغذية الخوف والكراهية تجاه إيران. لم يطرحوا يوما نقاشا جيوسياسيا عقلانيا، بل حشروا العقل العربي في زاوية "العداء الإجباري"، لكي لا يسأل أحد السؤال المحرم: لماذا يُفرض علينا أن نُعادي من يمد مقـ.ـاومتنا بالسـ.ـلاح، وأن نُسالم أو نبرر لمن يذبـ.ـحنا؟ النتيجة: جمهور مخدوع مشحون عاطفيا، ينهار فجأة أمام أول ضيف يخاطبه بلغة العقل والمنطق والحجة التي تفضح هذه الخيانة.

    ​٢. سقوط براءة الاختراع العربي (نظرية المسرحية):
    لقد رعى هذا الإعلام السطحي أسطورة أن "العداء الإيراني-الأمريكي-الإسـ.ـرائيلي" ليس سوى مسرحية متفق عليها، لتخدير الشعوب وتبرير خذلان الأنظمة. وحين اندلعت الحرب الحقيقية، وسالت الدماء، وضربت القواعد، وتأهب العالم لحرب إقليمية طاحنة، سقطت هذه السردية الساذجة بالضربة القاضية، تاركةً فراغا ذهنيا هائلا لدى المواطن العربي، المخدوع أحيانا، والأحمق أحيانا أخرى، والذي تساءل بصدمة: "ماذا يحدث حقا؟". وفي هذا الفراغ، ينتصر دائما من يملك السردية الصادقة والأكثر تماسكا.

    ​٣. إعلام "الولاءات الوظيفية" ومحاربة الكفاءة:
    من هم الذين يخرجون لتمثيل هذا "الخواء" على شاشات الجزيرة وأخواتها؟ للأسف، أغلبهم طبقة من "الببغاوات" تردد نفس الشعارات المفرغة من أي مضمون، تم اختيارهم بناء على "الولاء للممول ومشروعه التطبيعي والمُتـ.ـصهين" وليس بناء على "الكفاءة التحليلية". الكفاءة تتطلب مساحة من النقد، وهذا ما تخشاه غرف التوجيه المعنوي المأزومة، فكانت النتيجة طاولة حوار يديرها إيراني واحد بثقة، أمام جوقة من المحللين العرب الذين يغرقون في الارتباك والصراخ دفاعا عن سردية أسيادهم المنهارة.

    ​٤. الجهل الممنهج بـ "الآخر":
    هم يدرسون العرب، يتقنون لغتهم ببراعة، ويعرفون تفاصيل مجتمعاتهم بدقة. بينما في المقابل، يُحارب العرب من قبل إعلامهم كي يبقوا أسرى لجهلهم! فأي باحث عربي يحاول الغوص في الشأن الإيراني بموضوعية أو يتعلم لغتهم ليفهم طريقة تفكير من يقف معنا في نفس الخندق، يُحاط فورا بالتشكيك والتخوين!
    ​الخلاصة:
    نحن نعيش في عصر السماوات المفتوحة، حيث المعلومة متاحة بضغطة زر. المشكلة ليست في استضافة "أحمديان"، المشكلة أن الرجل وضع مرآة أمام وجوه المخدوعين، فرأينا حجم "العمالة المقنعة" والخواء المخيف الذي يديره الإعلام العربي. لكن الحمقى، وبدلا من أن يسألوا: "كيف ننظف وعينا من هذه الخيانة الإعلامية الممنهجة؟"، هربوا كعادتهم ليسألوا: "لماذا تستضيفونه أصلاً؟!".


صفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 34 5
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال