سُبْحَان مَن جَمَعَ الضدينِ فَأَتْلَفَا
بَيَاضُ خدّكِ والخالُ الَّذي فيهِ

فلا مَحت آية اللَّيل النَّهار بهِ
ولا النّهار تَلاشَى في لياليهِ

على وفاقٍ أقاما فوق صفحتهِ
لا النورُ يَبّغي ولا الظلماءُ تُطفيهِ

يا جامع الضدِّ بالضدِّ النقيض لهُ
أنت الطبيبُ فَخفف ما أُعانيهِ