هل تساءلتِ يوماً عن "الثمن" الحقيقي لكرامتك؟
أخواتي العزيزات، إخواني الكرام في منتدانا الغالي.. قبل أن تغمرنا أنوار الشريعة، كان العالم يعيش "عصراً مظلماً" لم تكن فيه المرأة سوى ظلٍ باهت، أو سلعة في سوق النخاسة. اليوم، سنأخذكم في جولة مؤلمة وصادمة لنكشف الستار عن تاريخ لم يُحك كاملاً في كتب المدارس.. كيف تحولت المرأة من "إنسان" إلى "أداة متعة" أو حتى "وجبة غداء" في بعض الحضارات؟!
اقرئي لتعرفي قيمتكِ، واقرأ لتعرف فضل دينك.

أولاً: الومضة الوحيدة.. النظام الأمومي في مصر القديمة
في الوقت الذي غرق فيه العالم في الظلم، كانت مصر القديمة استثناءً مؤقتاً:
  • عقود الزواج: كانت تُسجل بناءً على معلومات المرأة.
  • سلطة المال: كان الرجل ملزماً بجلب أجره للبيت، وللمرأة كامل الحرية في التصرف به.
  • الحكم: وصلت ملكات لكرسي العرش.

لكن للأسف: هذا النظام لم يصمد، وكان مجرد "جزيرة" وسط محيط من التهميش العالمي.

ثانياً: المرأة كـ "أداة" و "سلعة" (اليونان، بابل، وأستراليا)
هل تتخيلين أن يُنظر إليكِ كحيوان أليف أو بضاعة؟ هكذا كان الحال:
  • في اليونان (حضارة الفلسفة!): يقول الخطيب "ديموستين": "الزوجات للبيت والإنجاب، أما الجواري فللمتعة نهاراً"! لم يكن للمرأة حق التملك، بل كان للزوج حق بيعها أو إقراضها.
  • في بابل: كانت الفتيات يُجمعن سنوياً ويُبعن في "مزاد علني" حسب درجة جمالهن!
  • في أستراليا القديمة: كانت المرأة تُعامل كحيوان للصيد وحمل الأثقال، وفي المجاعات.. كان يُؤكل لحمها!
  • في أفريقيا: كانت قيمة المرأة أقل من "بيضة"؛ فإذا كُسرت البيضة بطريق الخطأ، قد تُعدم المرأة!


ثالثاً: المرأة "كائن طفيلي" (الهند، روما، والصين)
في هذه المجتمعات، لم يكن للمرأة وجود إلا "بتبعية" الرجل:
  1. الهند (عادة الساتي): إذا مات الزوج، تُحرق الزوجة حية مع جثته! فلا حق لها في الحياة بعده.
  2. روما: كانت المرأة محرومة من الإرث تماماً، ولا تُقبل شكواها في المحاكم، وتُعتبر ملكية خاصة لرئيس الأسرة.
  3. الصين: ولادة البنت كانت "مأساة" تستوجب التعزية! وفي المجاعات، كانت البنات تُتركن في الخلاء لتموت برداً أو تأكلها الذئاب.


رابعاً: صدمة "الديانات المحرّفة" والنظرة المهينة
حتى في المعتقدات التي حُرِّفت، سُلب من المرأة إنسانتيها:
  • في التلمود (اليهودية المحرفة): "كيف تملك المرأة شيئاً وهي ملك لزوجها؟ حتى فتات الخبز ملك له". كانت تُعتبر حلقة وصل بين الإنسان والحيوان!
  • في المسيحية المحرفة (قديماً): اعتبرها البعض "رمز الشيطان" لأنها أغوت آدم (حسب زعمهم). بل وصل الأمر بـ "مارتن لوثر" للقول: "إذا ماتت النساء أثناء الولادة فلا بأس، فليمتن، فهذا دورهنا الوحيد".


النور بعد الظلام
بعد هذه الجولة التي تدمي القلوب، ندرك لماذا كان الإسلام "ثورة عالمية" حقيقية. الإسلام لم يمنح المرأة "حقوقاً" فحسب، بل أعاد لها "إنسانيتها" المسلوبة:
  • جعلها شقيقة الرجل.
  • أعطاها حق الإرث والذمة المالية المستقلة.
  • جعل الجنة تحت أقدامها (أماً)، وستراً من النار (ابنة)، وأوصى بها خيراً (زوجة).

أختي الغالية.. كرامتكِ اليوم ليست "صدقة" من أحد، بل هي تاج وضعه الإسلام فوق رأسك منذ 1400 عام.