من اهل الدار
عراقي والهوى خامنا
تاريخ التسجيل: September-2013
الدولة: عنودي
الجنس: ذكر
المشاركات: 10,858 المواضيع: 1,259
صوتيات:
41
سوالف عراقية:
0
مزاجي: برتقالي
المهنة: مدرس
أكلتي المفضلة: دولمة
موبايلي: Samsung A55
آخر نشاط: منذ دقيقة واحدة
الاتصال:
من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية
كشف سيرغي لافروف عن مساع لتغذية الفوضى بالشرق الأوسط بهدف تعميق الانقسامات داخل العالم الإسلامي، كما حذر من محاولات أوروبية لتوحيد الجيوش تحت راية النازية الجديدة بقيادة أوكرانيا.

Sputnik
وقال وزير الخارجية الروسي في اجتماع لمجلس الجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في موسكو: "لا شك في أن أولئك الذين يحاولون الحفاظ على هذه الفوضى بكل الوسائل الممكنة يجعلون من بين أهم أهدافهم تعميق الانقسام في العالم الإسلامي. هذا أمر واضح تماما".
Play
وأضاف: "يجب على منظمتنا (منظمة معاهدة الأمن الجماعي)، التي تتكون في الغالب من زملائنا المسلمين، أن تضع هذا في الاعتبار في مشاريعها وبرامجها العملية".
فرص إنشاء دولة فلسطينية تتضاءل
وأضاف: "الأزمة في الخليج، الناجمة عن العدوان غير المبرر من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران والحرب المتصاعدة في لبنان والعمليات العسكرية المتزايدة ضد سوريا في محاولة أخرى لتقسيمها، وبالطبع، حالة الجمود التام التي تُفاقم مأساة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، كل ذلك يجعل فرص قيام دولة فلسطينية تتضاءل، وإسرائيل تُصدر تصريحات رسمية تُؤكد فيها أنه لن تقوم دولة فلسطينية، بل دولة إسرائيل بحدود موسعة. هذه الأمور لن تمر دون تأثير على منطقتنا".
Play
وتابع: "خلال مشاركتي في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أثيرت مخاوف بالغة ليس فقط بشأن تداعيات أزمة الخليج على دول شبه الجزيرة العربية، بل أيضا على بحر قزوين وجنوب القوقاز وآسيا الوسطى. فهذه المنطقة مترابطة باستمرار، وتنتقل حالة عدم الاستقرار من مكان إلى آخر".
لن نحيد عن القانون الدولي
وقال وزير الخارجية الروسي: "أي أحد يتابع عن كثب التطورات الأخيرة سيلاحظ أن التهديدات في أوراسيا تتزايد بشكل ملحوظ. وهذا يتطلب منا بذل جهود إضافية. لأن أولئك الذين يحاولون اليوم السيطرة على العالم من خلال إشعال الحروب وقتل المدنيين لترهيب دول بأكملها، يخلقون بطبيعة الحال تهديدات جديدة باستمرار، بما في ذلك تهديدات لبلداننا".
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن الوثائق التأسيسية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي ترسخ مبادئ التعايش السلمي بين الدول، وأولوية الوسائل السياسية والدبلوماسية للتسوية، والالتزام بالقانون الدولي، مع اضطلاع الأمم المتحدة بدور محوري.
وأضاف: "أرى أنه من الأهمية، في هذه المرحلة التي يلجأ فيها الغرب بشكل متزايد إلى استخدام القوة غير المشروعة، وأساليب الديكتاتورية الاستعمارية الجديدة، والنهب الصريح، ألا تغيّر دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي أهداف أنشطتها التي ذكرتها".
وشدد لافروف: "لن نحيد عن القواعد العالمية للقانون الدولي، بل على العكس، سنقاوم محاولات تقويضها، وسنتصدى لمحاولات نشر الفوضى في الشؤون العالمية".
الجيوش الأوروبية تسعى مرة أخرى إلى التوحد تحت راية النازية
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أنه في ظل الأزمة في حلف "الناتو"، "تتعالى الأصوات بشكل متزايد من مصادر رسمية مختلفة في أوروبا حول ضرورة تشكيل كتلة جديدة من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والنرويج وأوكرانيا".
ولفت إلى أن فلاديمير زيلينسكي أعلن استعداده "لقيادة هذه الآلة العسكرية الجديدة وإعداد أوروبا لحرب أخرى ضد روسيا، ضد بلدنا، كما حدث في الحرب العالمية الأولى، وفي عهد نابليون، وفي عهد هتلر".
وتابع: "تتحد القوى، ونظرا لأن قيادة الاتحاد الأوروبي تصف تصرفات زيلينسكي بأنها تدعم القيم الأوروبية، فإن هذا لا يعني إلا شيئا واحدا: أنهم يسعون مرة أخرى لتوحيد الجيوش الأوروبية تحت راية النازية. لأن النازية شيء يعمل عليه زيلينسكي ونظامه بنشاط".
وأضاف "للأسف، إن هذه الأيديولوجية، وكذلك ممارسات النازية، تعود إلى الحياة من جديد، بما في ذلك، للأسف، في ألمانيا، وكذلك في تلك الدول التي تحالفت مع جيوش هتلر خلال الهجوم على الاتحاد السوفيتي. إنهم يحاولون الآن مرة أخرى توحيد هذه البلدان تحت هذه الرايات الملعونة من أجل إلحاق هزيمة استراتيجية ببلادنا. وهذا يشمل دول البلطيق، ونرى ذلك في فنلندا أيضا، ناهيك عن أوكرانيا".
وتابع لافروف: "يجب أن أذكر أيضا، في سياق محاولات إحياء النازية، بريطانيا، التي كانت دائما موطنا لفلسفة التفوق العنصري".
المصدر: RT
لمتابعة الفيديوات انقر المصدر
https://ar.rt.com/125t0