فـ للّٰهِ شَعْرُكِ كَيْفَ يَطولْ
وَتَشْكوا جَميعُ الليالي القِصَرْ
وَ وَجْهُكِ حينَ أُحَدَّقُ فيهِ
أرَى الدهرَ في لَحْظةٍْ يُخْتَصَرْ
فَحينَ أُناديكِ تَصْحُوا الديارْ
مِنْ نومِها واللغةْ والصُورْ
وتصحوا المنازِلَ من هَدمِها
وَمِن ما جناهُ الخريفُ الزَهَرْ
وَ حينَ أضُمُّكِ، والليلُ ساجٍ
كأَني أَضُمُّ جَميعَ العُصُرْ
كأَني هَتَكتُ حُجابَ الزمانْ
وَ وجهاً لوجهٍ رأيتُ القَدَرْ
كَأَني أَزَحْتُ جميع النِساءْ
وَ عانَقتُ (حوّاء) أم البَشَرْ






رد مع اقتباس