مساعد المدير
مستشار قانوني
تاريخ التسجيل: April-2020
الدولة: العراق.. الديوانية
الجنس: ذكر
المشاركات: 29,423 المواضيع: 1,758
صوتيات:
2
سوالف عراقية:
5
مزاجي: مبتسم
المهنة: الحقوقي
أكلتي المفضلة: الباجه.. الكباب.. سمك مشوي
موبايلي: هواوي =Y9 مع ريل مي 51
آخر نشاط: منذ 2 دقيقة
من قصص الجور أيام الحقبة الصدامية ..أرملة معدوم تعاقب بالفصل من الوظيفة
** حين كانت "الأحزان" تهمة تستوجب العقاب!**
تأملوا جيداً في هذه الوثيقة.. هي ليست مجرد ورقة قديمة، بل هي شاهد عيان على حقبة "الزمن المظلم" إبان حكم حزب البعث المباد. وثيقة تختصر كيف كان النظام ا،لمقبو،ر يحارب العراقيين حتى في مشاعرهم الإنسانية الفطرية.
**المحتوى:**
المعلمة (سهام حسين محمد صالح)، فقدت زوجها بـ ا،لإ،عد،ا،م وبدل أن تجد المواساة أو الرعاية من مؤسسات الدولة، كانت عيون "الرفاق" تحصي عليها أنفاسها.
**التهمة؟**
أنها "متأثرة" بإعدام شريك حياتها! (وكأن الحزن على الفقدان أصبح جريمة).
أنها "منعزلة" عن زميلاتها! (وكأن الانكسار والحداد خيانة عظمى).
**النتيجة؟**
التوصية بـ "فصلها من الوظيفة".. ليجتمع عليها ألم الفقد مع ذلّ الحاجة وضيق العيش. "مو مهم عائلتها منين تعيش"، المهم هو كسر إرادة الإنسان العراقي وتجريده من كرامته وحقه في الحياة.
**رسالة للأجيال القادمة:**
يا شبابنا، هذه التضحيات التي قدمها آباؤكم وأمهاتكم لم تكن فقط في جبهات القتال، بل كانت في الصمود بوجه آلة قمعية لا ترحم، آلة كانت ترى في دمعة الأرملة "تمرداً" وفي حزنها "نرفزة".
إن ما نعيشه اليوم، برغم التحديات، يجب أن يذكرنا دائماً بتلك الحقبة السوداء، لكي لا نسمح للتاريخ بأن يعيد نفسه، ولكي تظل تضحيات شهدائنا ونضال نسائنا الصابرات منارة للحرية والكرامة.
(من وثائق وملفات مؤسسة الشهداء)