في مشهدٍ يعكس إرادة البناء والتطوير، تشهد محافظة الديوانية تحوّلًا ملموسًا في بنيتها التحتية مع افتتاح جسرٍ جديد يحمل اسمًا ذا رمزية عميقة، جسر الشهيد محمد صادق الصدر. هذا المشروع لا يُعد مجرد ممرٍ فوقي، بل خطوة حيوية ضمن رؤية أوسع تهدف إلى إعادة تشكيل الحركة داخل المدينة، وتخفيف الضغوط المرورية التي طالما أثقلت كاهل السكان.
تفاصيل المشروع:
افتتح محافظ الديوانية الأستاذ عباس شعيل الزاملي جسر الشهيد محمد صادق الصدر في مركز المحافظة، بحضور رسمي ضم شخصيات بارزة في قطاع الطرق والإدارة المحلية. يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى فك الاختناقات المرورية وتحسين انسيابية الحركة داخل المدينة.
يمتد الجسر بطول إجمالي يبلغ 200 متر مع المقتربات، وبعرض يصل إلى 21 مترًا، حيث يتضمن ممرين مخصصين للذهاب والإياب بعرض 8 أمتار لكل منهما، إضافة إلى جزرة وسطية ومماشي جانبية، ما يعكس اهتمامًا واضحًا بعناصر السلامة والتنظيم الحضري.
أهمية الجسر في تحسين الحركة المرورية:
يمثل هذا الجسر نقلة نوعية في واقع النقل داخل الديوانية، إذ يسهم بشكل مباشر في تقليل الازدحام، خاصة في المناطق الحيوية ذات الكثافة المرورية العالية. كما يوفر مسارات أكثر أمانًا للمركبات والمشاة، ويعزز من كفاءة التنقل اليومي للمواطنين.
تصريحات المحافظ أكدت أن المشروع يُعد جزءًا من خطة شاملة تهدف إلى تطوير شبكة الطرق، وخلق بيئة حضرية أكثر انسيابية وتنظيمًا، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني في المحافظة.
حضور رسمي ودلالات تنموية:
شهدت مراسم الافتتاح حضور مدير عام الطرق والجسور المهندس حسين الموسوي، إلى جانب عضو مجلس محافظة الديوانية ورئيس لجنة البلديات الحقوقي عباس جابر مطيوي، ما يعكس أهمية المشروع على المستوى الإداري والخدمي.
هذا الحضور يعكس أيضًا تكامل الجهود بين الجهات التنفيذية والتشريعية لتحقيق مشاريع تخدم المواطن بشكل مباشر.
افتتاح جسر الشهيد محمد صادق الصدر لا يُختزل في كونه إنجازًا هندسيًا فحسب، بل يمثل رسالة واضحة بأن عجلة التنمية مستمرة، وأن تحسين جودة الحياة في المدن العراقية أصبح أولوية حقيقية. وبين الخرسانة والحديد، تنبض فكرة أعمق: مدينة تتحرك بسلاسة، ومواطن يجد طريقه أقل ازدحامًا وأكثر أمانًا.
والله الي يصنف بعد عالديوانية
![]()












رد مع اقتباس


لسوء الخدمات لأن ماطاحت بأيدي أمينة بعد أن كانت في السبعينات وماتلاها وماقبلها عروس الفرات الأوسط حيث بساتين النخيل ومحصول العنبر بقضاء الشامية ..وأشجار النخيل ..وتساهم بسلة العراق الزراعية بالرز والحنطة والشعير ومحصول القطن..وللعلم أخصب ارض لزراعة الكجرات أو العناب هي الديوانية ..ومناحلها من أجود المناحل لإنتاج العسل ...مع تحياتنا لكما حبتي الاعزاء ..