النتائج 1 إلى 1 من 1
الموضوع:

عاجل: اختفاء "غيمة" عراقية في ظروف غامضة فوق المحيط الأطلسي!

الزوار من محركات البحث: 1 المشاهدات : 38 الردود: 0
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    صديق مشارك
    تاريخ التسجيل: December-2024
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 102 المواضيع: 13
    التقييم: 246
    آخر نشاط: منذ 57 دقيقة

    عاجل: اختفاء "غيمة" عراقية في ظروف غامضة فوق المحيط الأطلسي! إضغط على مفتاح Ctrl+S لحفظ الصفحة على حاسوبك أو شاهد هذا الموضوع

    أثارت تصريحات النائب عن منظمة بدر، عبد الله حامد الخيكاني، جدلاً واسعاً بعد اتهامه الولايات المتحدة الأمريكية بممارسة "سرقة الغيوم" من الأجواء التركية والإيرانية، مما أثر سلباً على الواقع المائي في العراق.

    وقال الخيكاني في تصريح متداول: "إن الأمطار التي عادت إلى العراق في الآونة الأخيرة هي نتيجة انشغال الجانب الأمريكي بملفات الحرب، مما عطل عمليات تفتيت وسرقة الغيوم التي كانت تستهدف الساحة العراقية بشكل كامل"، مشيراً إلى وجود طائرات مخصصة لهذا الغرض.

    تطور جيوسياسي لم يسبق له مثيل، كشفتة عبقرية أحد "جهابذة" البرلمان عن أخطر عملية سطو مسلح في التاريخ الحديث. ليس سطواً على بنك، ولا استيلاءً على آبار نفط، بل عملية "نطر" (نشل) جوي لغيومنا الوطنية.
    ​تقول المصادر الموثوقة في مخيلة النائب الهمام، إن وكالة "ناسا" قامت بتطوير طائرات شحن عملاقة مزودة بـ "خراطيم" سحرية، تقوم بشفط الغيوم المحملة بالأمطار من فوق سماء العراق، ثم تقوم بـ "تعبئتها" في قناني ضخمة وتهريبها سراً لتفريغها فوق صحاري نيفادا.




    ​وبناءً على هذا الاكتشاف المذهل، نتوقع أن يخرج علينا البرلمان بالحزمة التشريعية التالية:

    ​قانون "الجنسية السحابية": يُمنع خروج أي غيمة من الأجواء العراقية إلا بعد استحصال "تأشيرة خروج" من وزارة الخارجية.

    ​قوات "النخبة المطرية": تشكيل لواء "صائدو الغيوم" وتزويدهم بحبال طويلة لربط السحب بالأرض ومنعها من الانجراف نحو "الاستكبار العالمي".

    ​مذكرة قبض دولية: تقديم شكوى لدى مجلس الأمن ضد الرياح الغربية بتهمة "التواطؤ والعمل كدليل سياحي" للغيوم الهاربة.
    ​الغريب في الأمر، أن هؤلاء المسؤولين يعتقدون أن العالم ترك التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، وتفرغ لملاحقة "غيمة" عراقية حائرة تبحث عن كهرباء لتبرق بها!
    ​يا سيدي النائب، أمريكا لا تحتاج لسرقة غيومنا؛ فنحن بكل كرم "نسرق" مستقبل أجيالنا ونقدمه للعالم على طبق من ذهب. نحن نجفف أنهارنا بسوء الإدارة، ونحرق غازنا في الهواء، ونقطع نخيلنا لنبني "مولات" بالخرسانة، ثم نتساءل ببراءة الأطفال: "من سرق المطر؟"
    ​عزيزي المواطن، في المرة القادمة عندما ترى سماءك صافية ومشمسة، لا تظن أن هذا بسبب التغير المناخي أو التصحر.. أبداً! كل ما في الأمر أن هناك "غيمة" عراقية تم اقتيادها الآن إلى التحقيق في "غوانتانامو" بتهمة حيازة "رطوبة زائدة".

    ​ارفعوا رؤوسكم إلى السماء.. ليس للصلاة، بل للتأكد من أن "المكنسة الأمريكية" لم تتركنا نغني: "يا مطرة صبي صبي.. في واشنطن مو عندي!"


تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال