..
متى ندرك أنّنا بالكاد نأتلف ؛وإن اقتربنا؟!
..
متى ندرك أنّنا بالكاد نأتلف ؛وإن اقتربنا؟!
كل شخص يعيش الربيع بالوقت المناسب ، النظر للاخرين يملأ النفس خيبه
لذلك الواحد يركز على نفسه و يتفائل مهما كانت الحياة
..
درجة الفاينل كانت 89 .. بعيداً عن الدرجة ؛ عقلي لسّه صدئ!
هسة الجراحة خلصت
تعال قنع عقلي شلون نقرة مادة النسوان
اكرههةةةةةة
لستُ قاسيةً طاقتي لم تعد تكفي للتشبث بشيء.....
أتمنى ارجع لسنة 2023 ..
إنني مصاب بحمى التفكير ، أفكر في ما حدث
وما سيحدث ، وما قد يحدث ، أفكر في الأشياء التي لن تحدث ، وماذا سيحدث لو حدثت فعلاً.
من الرائع لو عادت منازلنا دافئة بالحب والأهل .. تاركة همومها عند عتبة الباب .. نمنح ارواحنا حق الراحة و ترك ما يثير الضجة والمشاكل .. لو نتشارك الضحكة والهموم والاراء .. نعود كما في السابق .. إلى زمن الاحترام والكلام الطيب .
المواقف التي يُشفق بها المرء علي نفسه ، لا تُنسى.
..
أكثرُ الوعي ليس اكتشافَ أفكارٍ خارقة، بل العودة إلى البديهيات القديمة، لكن بعد أن تدفع ثمنها من عمرك.
تسمع في صغرك: “العلم نور”، “الناس تبحث عن مصالحها”، “لا تعطِ قلبك لكل أحد”، "لا تثق بسرعة"؛ فتظنها كليشيهات مستهلكة يرددها العاجزون عن التفكير. ثم تبدأ رحلة الاعتراض: تناقش، وتستثني، وتتمرد، وتظن أنك أبصرت ما لم يبصره السابقون.
ثم تمضي بك الحياة؛ تخذلك التجارب، وتؤدبك العلاقات، وتكشف لك الأيام ما كانت الكلمات القديمة تختصره في سطر واحد، فتعود أخيرًا إلى الجملة نفسها، لكنك هذه المرة لا ترددها تقليدًا، بل تقولها تحقيقًا ولك في إثباتها ألف جرح، ومئة موقف صادم، وخيبات لا تُعد، ومعرفة ثقيلة ثقيلة.
ولهذا فدورة الحكمة البشرية عجيبة:
جيلٌ يورث الحكمة مختصرة، وجيلٌ يرفضها لأنه لم يدفع ثمن فهمها بعد، ويظنها تقليدًا يمكن كسر إطاره باستثناءات، ثم لا تلبث الحياة أن تعيده إليها من الباب نفسه، ليورثها لمن بعده، وتبدأ الدورة من جديد؛ فيا لضعف الانسان وغلبة أوهامه!
..