إلى أين يتجه وزير الخارجية الإيراني بعد مغادرته باكستان؟



غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسلام آباد مساء اليوم السبت بالتوقيت المحلي، وفقا لما أفادت به مصادر إيرانية مطلعة لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، وذلك بعد اجتماعات عقدها في العاصمة الباكستانية.
وبينما لم تضح وجهة عراقجي التالية، فإن وزارة الخارجية الإيرانية ذكرت أمس الأول أن عراقجي سيزور أيضا سلطنة عُمان وروسيا خلال جولته الخارجية.
وأفاد مسئولان باكستانيان لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية بأن عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وعددا من كبار المسئولين.
وجاءت زيارة عراقجي في ظل جهود متسارعة لتيسير جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفاد مسئولان باكستانيان، شريطة عدم الكشف عن هويتيهما لعدم تخويلهما بالتصريح لوسائل الإعلام، أن مسئولين باكستانيين رفيعي المستوى كانوا حاضرين في مطار قرب إسلام آباد لوداع عراقجي.
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، أصرت إيران على موقفها الرافض لعقد جولة ثانية من المحادثات مع المفاوضين الأمريكيين خلال زيارة عراقجي لإسلام آباد، مما أثار تساؤلات حول مستقبل المفاوضات.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة القول إن إيران أعلنت في وقت سابق عن زيارة مقررة لوفدها إلى سلطنة عُمان وروسيا عقب محادثات إسلام آباد، حيث يحتمل أن تطلب الدعم أثناء إعداد مقترح جديد لتقديمه للولايات المتحدة.
وأوضحت المصادر أنه "في حال التوصل إلى اتفاق، قد يعود وفد إيران إلى إسلام آباد لاحقا لعقد جولة أخرى من محادثات السلام مع واشنطن".
ومن المقرر أن يصل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد اليوم السبت، حيث صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أمس الجمعة، بأن المبعوثين سيغادران الولايات المتحدة لإجراء "محادثات مباشرة" مع إيران في باكستان.
ولم يرد البيت الأبيض على طلب "نيويورك بوست" التعليق بشأن ما إذا كانت الرحلة لا تزال قائمة أو متى سيغادر ويتكوف وكوشنر.