أنا: "يمه وين القميص"
أُمّي: " يمك بالتعلاكَه شبيك من الصبح ماتشوف"
أنا: " البنطرون وين لفيتي بي الخبز"
أُمّي: "لفيت بي خشمك, تلكَاه يمك تحت القميص"
وبعد ان امتعضت امي وشعرت انني ساسلها عن كل اشيائي اخبرتني عنها بالتتالي
الحزام في ذلك المكان
حذائك في المكان المعلوم ككل يوم
ارتديت لباس المدرسة ووسدت كتبي ساعدي وزندي
وتوجهت الى المدرسة
ساضرب بقدمي حدود الثلاثة كيلومترات ونص الى ان اصل الى الثانوية التي ادرس فيها
كان ذلك وانا لازلت في الصف الخامس العلمي
انا معتاد على الصدمات والنكبات منذ نعومة اظفاري
فلقد اصبح كل معتم وقاتم كطريق مدرستي الذي اعتدت على سيره
بعد التي واللتيا وصلت الى مدرستي
وكان لدي امتحان مادة علم الاحياء
والى الان اتذكرر مادة الامتحان في منهجنا القديم
ولازلت احفظ الرسم الخاص بالانزيم
وانا من عادتي احب الرسم "رسم العلوم ككل" فكنت اتفنن في رسم الخرائط الجغرافية
واتقن رسم مواد العلوم "الفيزياء والكيمياء والاحياء" واتلذذ به الى درجة انني اخرج لساني ليسيل في بعض الاحيان اللعاب.
واتذكر مرة من المرات اخبرني استاذ الاحياء اني استخدم النفط لاطبع الرسومات
لايهم ليس هنا مربط الفرس
فالفرس الذي احاول ربطه جامح
والارض التي انوي دحر مربطه فيها متصلبة كانها جلمود عمره 1000000 عام او اكثر
ان تاتيك صدمة مذهلة تجعلك متجمد ولايمكنك التعبير عما بخاطرك
وانا مستغرق واتلذذ في الرسم الوارد في الامتحان
واذا بمدرس الاسلامية
"سيد شفت سياره وبيها ابوك وجدك وفوكَاها تابوت"
حملقت بعيون بارزه في وجهه
وانا مبتسم
ولا اعلم لماذا ابتسمت
في الحقيقة زميلي من كان يروي لي هذه التفاصيل
يقول: اني نظرت الى المدرس بغِلٍ في الوهلةِ الاولى
وبعد هنيهة ابتسمت واخذت بالاستمرار في الكتابة بسرعة وكانّك تحاول تمزيق الورقة
وبعد دقائق قليلة ربما اربع او خمس دقائق
بدات الدموع تنزل من عينيك واغرقت ورقتك
وكان مدرس الاحياء يخبرك بالاتي
"بابا هذا المدرس متوهم ما يعرف ابوك وجدك واهلك لانه من مركز المحافظة ومايعرف السادة"
يحاول ان يبرر لك افعال زميله او يحاول ان لا يجعلك مرتبك او حزين
ولكنك
قمت وسلمته ورقتك الامتحانية
وهرعت راكضا
"وتصرخ لالالالالالالالا منو مات"
وتتوالى الصدمات
ابعدكم الله عنها






رد مع اقتباس
