الموسيقى التي تسمعها ليست إلا صرير أبواب الذاكرة وهي تُغلق إلى الأبد.
أنا الكاتب الذي جفت محبرته من الدموع
فبات يكتب بدمه فوق رمالٍ تذروها الرياح.
كل كلمة أخطّها هي مسمارٌ جديد في نعش آمالي.
لا تنتظر مني صياغة للفرح
فالفرح بالنسبة لي لغة ميتة
أو ربما هو كذبة بيضاء اخترعها المحظوظون ليتحملوا عبء البقاء.







استمر شاعرنا
رد مع اقتباس
بارك الله بهذا الحرف ..جميلة رغم الالم
