وتُراهُ في جبرِ الخواطرِ ساعيًا
وفُؤادهِ مُتصدّعٍ مكسور .
وتُراهُ في جبرِ الخواطرِ ساعيًا
وفُؤادهِ مُتصدّعٍ مكسور .
في كل منعٍ عطاء وما تراه اليوم ابتلاءً قد يكون هو غداً سبب نجاتك فقط ثق بالله.
يُحكى أن ملكاً قُطع إصبعه أثناء الصيد، فقال له وزيره الحكيم لعله خير!! غضب الملك وأمر بسجن الوزير فقال الوزير وهو يدخل السجن لعله خير !!
بعدها بأيام خرج الملك للصيد بمفرده ووقع في يد قبيلة تعبد الأصنام وكانوا يريدون تقديم قربان بشري، لكنهم حين رأوا إصبعه المقطوع تركوه لأنه غير كامل عاد الملك وأخرج الوزير وسأله عرفت أن قطع إصبحي كان خيراً فنجاني.
فما الخير في سجنك!!؟
رد الوزير لو كنت معك لكنت أنا القربان السليم الذي سيذبحونه!
مساء الخير خالاتي![]()
يا وردة
يا وردة
يا وردة في البستان
يا مسكن الفراشة
يا زينة الأغصان
آخ گلبي
يبدو أنه قد وجد شيئا جميلا![]()
جاي يسلكله علمود لا يطالبه بالورث
"أعاتب دهرا لايلين لعاتب..
وأطلب أمنا من صروف
النوائب
ينادونني في السلم يبن ..وليلة
وعند لقى الفرسان يعلن الأطايب"
ما جعلني أقتبس هذه الابيات الخالدة من الشاعر الخالد عنترة العبسي...ماأراه من نكران الجميل من بعض الناس ..فحين يحتاجون يدلعونكةبأجمل ماتحب من الأسماء والكنى والالقاب...فإذا انتهت حاجتهم منك ...وأكتفوا .. يعودون لمحاولة النيل من ما ساعدهم بالأمس بل تكشفهم على حقيقتهم ...حتى كنيتك التي يكنوك بها تتغير ..لأنهم لاعتقادهم القاصر ...قضيت لهم ماتريد ...ولن يحتاجوك بعد...وان احتاجوك سيعودون الكرة للتزلف والمجاملة والنفاق المقيت .
لكنني أبقى كما أنا ...لاأعبس بوجه حاقد أو حاسد أبدا ..وأبقى تساعد حتى من كان عدوي. بهذا تستقيم الإنسانية فأخجلهم بتصريف هذا...الذي عبر عن هذا التصرف جل من قائل..بالآية التي مضمونها:
(فإذا الذي بينك وبينه عداوة ..كأنه ولي حميم)..
مساء الانوار والمسرات..
طبعاً خلال هل شهر مرتين سمعت حالات وفاة بسبب الطباخ يطگ عليهم
شلون نطبخ ع الجمر مدري الفحم![]()
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
فاستجبنا له ونجيناه من الغم
وكذلك ننجي المؤمنين
مساء الخير