ليس لكِ مثيل
أنتِ الفرادة والأحاجي
وأنتِ الوتر الثامن
لا شبيه لكِ ..
كأنكِ فصلاً آخر
لغة يتمتمها فم الوجود
ليس لكِ مثيل
أنتِ الفرادة والأحاجي
وأنتِ الوتر الثامن
لا شبيه لكِ ..
كأنكِ فصلاً آخر
لغة يتمتمها فم الوجود
ورسمتها...
على جيد الهوى نورسةً
تكتحلُ بالصلوات
تشدني إلى الفلاة
ليسكنني جرح
يتقلب بجمر السؤال
وأنا.. أصارع موج يديكِ
يباغتني كوكبك على سفوح الليالي
أمضي إليكِ فجر بلا جدوى
حين نسيت رأسي فوق حجركِ
جردتني الأطياف مني
وتسابق اخضرار لوني
نحو مدن البوح
وأغراني نهرك المسجى
على حافة العمر
تعاويذ تفك سر خوفي
الساقط نيزك يرسمك
رحلةً لخلاصي
لثمت من كفي رائحتكِ
واستعرت لهفتي للقياكِ
تعبرين جسد الذكرى نحوي
دفء يطعم الصقيع طراوة الحياة
ينمو من حولي شعركِ الممدود
كفجرٍ لامس أثركِ
رغبةً في البقاء
وأتوارى عن الأناشيد
والفصول وأسفاري
خلف مساركِ ..
أشعلت شموع دمي
وبكت دونكِ عناوين الترحال
ناديتكِ .. أنتِ مني
محجران التقيا
صدفةً بين الدموع
نبضي من سوادٍ
فاض بأحلامي المنكسرة
على قارعة غروبكِ
تفر من رمال سكينتي
وانتظاري مرايا لا ترى إلاك
قالت .. انطلق نحو مدن المواعيد
اسكبني حكايةً بين شفتيك
لأتلو على قامتكٓ سري
وتكور ضبابًا
بين راحتي الدعاء
قلت .. باعدني قيدي عن جناحيكِ
الشتات تفرق في أشيائي
راح العتاب يهجوني
يسألني عن ظمئي إليكِ
ضفائركِ المرصوفة بالنجوم
كدجلة حين سعت
لميقات دهشتي
والنار تبلغني عن أفقكِ المدور
قصيدة دست
بأرتعاش العيون
حين يبلغنا عطش اللقاء
تغفو الطمأنينة في احداق شاعرها
حينما تكتب النصوص من أدباء
تسمو إلى بعد ثالث .. زوايا تعكس ابعاد حلم تجسد حرفا هنا
ما أبهى حرفك الأخاذ .. حقا
عبرت المعنى لألفية جديدة صنيعتك