ليس لكِ مثيل
أنتِ الفرادة والأحاجي
وأنتِ الوتر الثامن
لا شبيه لكِ ..
كأنكِ فصلاً آخر
لغة يتمتمها فم الوجود
ليس لكِ مثيل
أنتِ الفرادة والأحاجي
وأنتِ الوتر الثامن
لا شبيه لكِ ..
كأنكِ فصلاً آخر
لغة يتمتمها فم الوجود
ورسمتها...
على جيد الهوى نورسةً
تكتحلُ بالصلوات
تشدني إلى الفلاة
ليسكنني جرح
يتقلب بجمر السؤال
وأنا.. أصارع موج يديكِ
يباغتني كوكبك على سفوح الليالي
أمضي إليكِ فجر بلا جدوى
حين نسيت رأسي فوق حجركِ
جردتني الأطياف مني
وتسابق اخضرار لوني
نحو مدن البوح
وأغراني نهرك المسجى
على حافة العمر
تعاويذ تفك سر خوفي
الساقط نيزك يرسمك
رحلةً لخلاصي
لثمت من كفي رائحتكِ
واستعرت لهفتي للقياكِ
تعبرين جسد الذكرى نحوي
دفء يطعم الصقيع طراوة الحياة
ينمو من حولي شعركِ الممدود
كفجرٍ لامس ثراكِ
رغبةً في البقاء
وأتوارى عن الأناشيد
والفصول وأسفاري
خلف مساركِ ..
أشعلت شموع دمي
وبكت دونكِ عناوين الترحال
ناديتكِ .. أنتِ مني
محجران التقيا
صدفةً بين الدموع
نبضي من سوادٍ
فاض بأحلامي المنكسرة
على قارعة غروبكِ
تفر من رمال سكينتي
وانتظاري مرايا لا ترى إلاك
قالت .. انطلق نحو مدن المواعيد
اسكبني حكايةً بين شفتيك
لأتلو على قامتكٓ سري
وتكور ضبابًا
بين راحتي الدعاء
قلت .. باعدني قيدي عن جناحيكِ
الشتات تفرق في أشيائي
راح العتاب يهجوني
يسألني عن ظمئي إليكِ
ضفائركِ المرصوفة بالنجوم
كدجلة حين سعت
لميقات دهشتكِ
والنار تبلغني عن أفقكِ المدور
قصيدة دست
بأرتعاش العيون
حين يبلغنا عطش اللقاء
التعديل الأخير تم بواسطة عابرُ المعنى* ; 18/May/2026 الساعة 7:52 pm
تغفو الطمأنينة في احداق شاعرها
حينما تكتب النصوص من أدباء
تسمو إلى بعد ثالث .. زوايا تعكس ابعاد حلم تجسد حرفا هنا
ما أبهى حرفك الأخاذ .. حقا
عبرت المعنى لألفية جديدة صنيعتك
هذا النوع من الكتابة يخلف أثراً لا يُشبه الا نفسه
صور شعرية متوهجة
ولغة مشبعة بالدهشة والوجد
أدهشني كيف جعلت الحنين كائنا حياً يتنفس بين الأسطر
ممتزجا مع تلك الموسيقى الروحانية
وكيف انسابت الرموز الكونية والعاطفية بهذا العمق دون أن تفقد النص عذوبته
بعض المقاطع تُحفر في الذاكرة من أول قراءة
وذاك ما لا يقدر عليه إلا شاعر يمتلك حسا استثنائياً ڪلغتك و احساسك
لله درك يا عابر![]()
نصك شاهق وممتلئ بالصور المبتكرة
"تطعم الصقيع طراوة الحياة النبض من سواد".
استمر في هذا التدفق
فصوتك الشعري
يحمل هوية خاصة
تعيد للوجدان صوفيته وعمقه.
نص جميل، زاخر بالصور الشعرية والإحساس الصادق. لغة رقيقة وشوق يتدفق بين السطور بأسلوب يلامس القلب
بوركت يمناك..