لكل فعل ردة فعل ،
لسنا مجانين لنتغير فجأة.
ما بيهن دمع ذبلانة الجفون
إن المرء يقتنع اقتناعاً راسخاً بخيار العزلة بعد تأكده بالبراهين المتتالية من أن الحياة العقلية والأخلاقية للغالبية العظمى من الناس شديدة البؤس والإنحدار ، وأسوأ ما فيها نواقصهم العقلية والنفسية التي تتجمع لتُخرج إلى حيز الوجود ظواهر بشرية تشمئز منها النفوس وتقشعر لها الأبدان وتجعل أي اختلاط بهم أمراً لا يُطاق.
قلة قليلة من الناس هي التي تستحق المعاشرة الحميمية. لذلك فالحذر ثم الحذر من معاشرة من هب و دب من ذوي الطبائع الخسيسة و الدنيئة و المتدنية. فلو ظن أحدهم بأنك تحتاجه أكثر مما يحتاجك، فسيتملكه إحساس مؤداه أنك سرقت منه شيئا، فيسعى للثأر منك أو اﻹنكفاء على نفسه.
لذلك، أنصح العقلاء بأن يفعلوا المستحيل حتى لا يكونوا في حاجة إلى الأخرين، و يحرصوا على إظهار هذا اﻹستغناء كلما سنحت لهم الظروف.
تلك هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على تفوقهم و عنصر السبق في علاقتهم بغيرهم.
لكن بالمقابل تذكر انك حاولت ووضحت بما فيه الكفاية، ولا يظهر الفرق الا عند الفراق
لتجد الذي دأب على الحب ترك اثر لا يمحى
ولا يشعر بهذا الاثر الا من اثرت في نفسه منك شيئا
هي هيج الدنيا![]()
رحت ريشة بريح
عمت عيني
.
سقـــىٰ الله كُل إنســان من نيته
وضميــره وما يحملهُ في قلبــه ..
.
دايخه بأسم شي ماجاي اتذكره