مدري شجابها على بالي هههههه
يا عراقُ، يا مجدَ العصورِ ومفخرياسمُك يزهو في المدى ويتألّقُ في النظرِ
بأسودِ قلبٍ، بالعقيدةِ واليقين
نمضي لنصرٍ لا يلينُ ولا يَفِرّ
عراقُ! عراقُ! والصدى متوهّجٌ
بابلُ فينا، والسُّرى، والمجدُ مؤتلقُ
كلدانُنا، آشورُنا، وسومرُ الأولى
في الروحِ نبضٌ خالدٌ لا يُختنق
نحو المونديالِ المسيرُ مكلّلٌ
والعزُّ دربُك، والراياتُ تتّفقُ
برايتِك الغرّاءِ توحّدَ شعبُنا
واليومَ فجرُ الظافرينَ قد انطلق
من موصلِ الحدباءِ حتى بصرةٍ
صوتٌ يدوّي: عاشَ شعبٌ يُعتنق
في ساحةِ الأمجادِ نارُ قلوبِنا
تسمو، فلا خوفٌ، ولا قيدٌ يُطَبّقُ
يا رايةً خضراءَ، بيضاءَ، سَوداءَ
بكِ العلا، وبكِ السماءُ تُعانَقُ
عراقُنا، يا دربَ نصرٍ دائمٍ
اسمُك في الأرواحِ نورٌ مُشرقُ
قد صاغَنا الألمُ الشديدُ عزيمةً
حتى غدونا بالصعابِ نُحَلِّقُ
كلُّ الدموعِ تحوّلت أمجادَنا
واليومَ نكتبُ ما بهِ التاريخُ يَصدُقُ
عراقُ! عراقُ! والصدى متوهّجٌ
بابلُ فينا، والمجدُ لا يتفرّقُ
قد آنَ وقتُ الفوزِ، فلتشهدِ الدنا
أنّا بعزمِ الحقِّ دومًا نَسبِقُ
..