النتائج 1 إلى 2 من 2
الموضوع:

لقاؤنا كان الاخير

الزوار من محركات البحث: 2 المشاهدات : 40 الردود: 1
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    صديق جديد
    نينا
    تاريخ التسجيل: May-2026
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 10 المواضيع: 3
    التقييم: 20
    مزاجي: bored
    آخر نشاط: منذ ساعة واحدة

    106 لقاؤنا كان الاخير

    ومضيت .. والحسرات أغلبها وتغلبني فأبدأ بل أعيد
    وتهولني الذكرى وتعصف ثم بالصبر الجديد
    ويهولني الأمس القريب يلوح كالوهم البعيد
    وأراك من بين الضباب سراب ظمآن ببيد
    يا ملهمي ..!
    ولقاؤنا يا ملهمي .. أني يكون؟ وبيينا دربٌ بعيد
    ولقاؤنا نجوى الأحبة .. دمعة عبر القصيد
    ولقاؤنا .. نسم الربى أو روح أنفاس النخيل
    ولقاؤنا بين الكواكب في هنيهات الأصيل
    ولقاؤنا يا ملهمي وهم جميلْ
    ولقاؤنا يا ملهمي حلم طويلْ
    **
    وتلوح لي قبسا على الدرب البعيد
    وتضيء بي فأراك أقرب ثم من حبل الوريد
    يا ملهمي ..!
    وألوذ بالقلب الوحيدْ
    ويخونني الصبر الجليد
    وتقهقه العبرات تخذلني
    كقهقهة الوعيد
    يا ملهمي ..!
    فمتى أراك ..؟ متى أراك ..؟
    وبيننا بحر وبيد
    يا ملهمي ..!
    ولقاؤنا حلمٌ بعيد
    حلم كأطياف الوصال
    وهل لطيفٍ من معيد
    يا ملهمي..!
    فمتى أراك؟ متى تراني نلتقي ..
    فيكون عيدْ ..؟!
    يا ملهمي ..!
    وغدوت تاريخاً عتيدْ
    لخافقي، وختمت بالنور القصيد
    وخلدت كالوحي الأصيل
    فرائداً في كل جيدْ
    يا ملهمي ..!
    وطويت في صمت طويل
    ودُفنت في شفق الأصيل
    وذهبت ما أبقيت إلا
    همس قيثار عليل
    يا ملهمي ..!
    وزهدت بالقلب الكبير ..
    وكفرت بي ..
    والكفر بي أمر خطير ..
    أفلا علمت بأنني وبأنني
    يا ملهمي .. أفلا علمت ..؟
    وأضعتني .. وخلقتَ أسباب الضياع ..!
    فلا لقاء ولا وداع ..
    يا ملهمي ..
    فلقاؤنا وهمٌ جميل
    ولقاؤنا حلم طويل
    ولقاؤنا .. لا .. لن يكون
    لقاؤنا يا ملهمي لا .. لن يكون
    فلقاؤنا كان الأخير
    لقاؤنا كان الأخير ..!

  2. #2
    صديق جديد
    نينا

    Waiting ثوب اصطبار كان يسترني

    في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ
    أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ
    قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
    عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
    تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها
    رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومُعتقَد
    أعيا الفلاسفةَ الأحرارَ جهلُهمُ
    ماذا يخِّبي لهمْ في دَفَّتيهِ غد
    طالَ التَمحْلُ واعتاصتْ حُلولُهم
    ولا تزالُ على ما كانتِ العُقَد
    ليتَ الحياةَ وليت الموتَ مرَحمَةٌ
    فلا الشبابُ ابنُ عشرينٍ ولا لبَد
    ولا الفتاةُ بريعانِ الصِبا قُصفَتْ
    ولا العجوزُ على الكّفينِ تَعتمِد
    وليتَ أنَّ النسورَ استُنزفَتْ نَصفاً
    أعمارُهنَّ ولم يُخصصْ بها أحد
    حُييَّتِ » أُمَّ فُراتٍ » إنَّ والدة
    بمثلِ ما انجبَتْ تُكنى بما تَلِد
    تحيَّةً لم أجِدْ من بثِّ لاعِجِها
    بُدّاً ، وإنْ قامَ سدّاً بيننا اللَحد
    بالرُوح رُدِّي عليها إنّها صِلةٌ
    بينَ المحِبينَ ماذا ينفعُ الجَسد
    عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تَبعثي شَجَناً
    رَجعت مِنه لحرِّ الدمع أبترِد
    خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي
    وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد
    بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني
    ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد
    كما تَفجَّرَ عَيناً ثرَّةً حجَرٌ
    قاسٍ تفَجَّرَ دمعاً قلبيَ الصَلد
    إنّا إلى اللهِ ! قولٌ يَستريحُ بهِ
    ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحدوا
    مُدَّي إليَّ يَداً تُمْدَدْ إليكِ يدُ
    لابُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نتَّحِد
    كُنَّا كشِقَّينِ وافي واحداً قدَرٌ
    وأمرُ ثانيهما مِن أمرِهِ صَدَد
    ناجيتُ قَبرَكِ استوحي غياهِبَهُ
    عن ْحالِ ضيفٍ عليهُ مُعجَلا يفد
    وردَّدَتْ قفرةٌ في القلبِ قاحِلةٌ
    صَدى الذي يَبتغي وِرْداً فلا يجِد
    ولَفَّني شَبَحٌ ما كانَ أشبَههُ
    بجَعْدِ شَعركِ حولَ الوجهِ يَنعْقد
    ألقيتُ رأسيَ في طيَّاتِه فَزِعاً
    نظير صُنْعِيَ إذ آسى وأُفتأد
    أيّامَ إنْ ضاقَ صَدري أستريحُ إلى
    صَدرٍ هو الدهرُ ما وفى وما يَعِد
    لا يُوحشِ اللهُ رَبعاً تَنزِلينَ بهِ
    أظُنُ قبرَكِ رَوضاً نورُه يَقِد
    وأنَّ رَوْحكِ رُوحٌ تأنَسِينَ بها
    إذا تململَ مَيْتٌ رُوْحُهُ نَكَد
    كُنَّا كنبَتةِ رَيحانٍ تخطَّمَها
    صِرٌّ . فأوراقُها مَنزوعَةٌ بَددَ
    غَّطى جناحاكِ أطفالي فكُنتِ لهُمْ
    ثغراً إذا استيقَظوا ، عِيناً اذا رقَدوا
    شّتى حقوقٍ لها ضاقَ الوفاءُ بها
    فهلْ يكونُ وَفاءً أنني كمِد
    لم يَلْقَ في قلبِها غِلٌّ ولا دَنَسٌ
    لهُ محلاً ، ولا خُبْثٌ ولا حَسد
    ولم تكُنْ ضرةً غَيرَى لجِارَتِها
    تُلوى لخِيرٍ يُواتيها وتُضْطَهد
    ولا تَذِلُّ لخطبٍ حُمَّ نازِلُهُ
    ولا يُصَعِّرُ مِنها المالُ والولد
    قالوا أتى البرقُ عَجلاناً فقلتُ لهمْ
    واللهِ لو كانَ خيرٌ أبطأتْ بُرُد
    ضاقَتْ مرابِعُ لُبنانٍ بما رَحُبَتْ
    عليَّ والتفَّتِ الآكامُ والنُجُد
    تلكَ التي رقَصَتْ للعينِ بَهْجَتُها
    أيامَ كُنَّا وكانتْ عِيشةٌ رَغَد
    سوداءُ تنفُخُ عن ذِكرى تُحرِّقُني
    حتّى كأني على رَيعانِها حَرِد
    واللهِ لم يحلُ لي مغدىً ومُنْتَقَلٌ
    لما نُعيتِ ، ولا شخصٌ ، ولا بَلَد
    أينَ المَفَرُّ وما فيها يُطاردُني
    والذِكرياتُ ، طرُّيا عُودُها ، جُدُد
    أألظلالُ التي كانتْ تُفَيِّئُنا
    أمِ الِهضابُ أم الماء الذي نَرِد؟
    أم أنتِ ماثِلةٌ ؟ مِن ثَمَّ مُطَّرَحٌ
    لنا ومنْ ثَمَّ مُرتاحٌ ومُتَّسَد
    سُرعانَ ما حالتِ الرؤيا وما اختلفَتْ
    رُؤىً ، ولا طالَ – إلا ساعةٍ – أمَد
    مررتُ بالحَورِ والأعراسُ تملؤهُ
    وعُدتُ وهو كمثوى الجانِ يَرْتَعِد
    مُنىً – وأتعِسْ بها – أنْ لا يكونَ على
    توديعها وهيَ في تابُوتها رَصَد
    لعلَّني قارئٌ في حُرِّ صَفْحَتِها
    أيَّ العواطِفِ والأهواءِ تَحْتَشِد؟
    وسامِعٌ لفظةً مِنها تُقَرِّظُني
    أمْ أنَّها – ومعاذَ اللهِ – تَنْتَقِد

    ولاقِطٌ نظرةً عَجلى يكونُ بها

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال