لقد نفد الوقت ..
هذا اخر مشوارٍ للرحلة فكل عتبات الطريق انهكتها شيخوخة الوقت والفرص وسريالية الاشجار وقصص الخذلان كل شيء متلاصق ..متيبس .. حتى الابتسامة عنوانها الموت المؤجل ..
تكرار الايام والاشخاص والعمل حتى فقدت شغف تكملة الرحلة
كانت تسير للعمل مشياً في فصل الشتاء لتحكي قصتها لقطرة مطر جفافها ونضوب الشعور ..
اهٍ يا خطواتي البائسة يا وقتي الممزق على حافة تجارب الماضي والشعور بالفشل
انا بارعة في النظر الى السماء والتحديق قالت وهي تمسح قطرات العرق الذي نزل من جبينها ..
تكسي ؟ (شفتني اشرت ؟)
لا ( لعد المن وگفت؟)
بدات بالسباب والشتائم ثم تذكرت انها انثى ..امم انا انثى هيا بسرعة لتذهبي وتشعلي سجارتك كي تطفئي شتات الخطى ..منذ انفصالنا وانا الملم ماتبقى مني ..فقدت كل شيء .حبيبي ياعمر جديد سهر فيي احلامي رجعلك ايام العيد. تراترا ( نسيتها )
وصلت الى مكان عملها
تركت المخيلة والذكريات وهي ترسم اجمل لوحات الالوان تارة على شعر الزبونة وتارة على عين عروسة كانت تعمل في صالون حلاقة للنساء ،، في المساء وهي تغلق المكان تجد ان الزمن لا يتحرك ..
لاذهب الى فراشي الان ..تصل الى فراشها وتصل الافكار لتنام معها او بالاحرى لتسهر معها ..
غدا ساغلق كل برامج التواصل الاجتماعي احتاج الكثير من الوقت لاصغي لوحدتي .. كم اتمنى ان اتصوف هنا في هذه الغرفة لكن العمل .. غدا ساعطل كل البرامج عسى ان اجد حلا لطلاسم الوقت ومزاجي المعطل .. حل الصباح وعطلت كل البرامج هرباً ..
من هذا ؟ صديقه ؟ من هو يا ترى ...ام ماذا لو كلمته ؟
كان يتحدث عن اصدقائه وكأنه الزعيم والكل يتبع
فتحت حسابا جديدا لبرنامج الانستا
مرحبا ؟
اهلا بكِ من معي ؟
...يتبع





رد مع اقتباس