يا سَيِّدَ الكَونِ يا نُوراً بِهِ نَهتَدي

يا مَنْ بِحُبِّكَ كُلْ الخَيْرِ والعَمَدِ

أَبا تُرابٍ وَفيكَ الفَخْرُ مُتَّصِلٌ

يا فِكْرَةَ الحَقِّ في رُوحٍ وفي جَسَدِ

عَلِيٌّ ومَا لِلفَتى في الدَّهْرِ مَنْزِلَةٌ

إلّا بِنَهْجِكَ يا مَولايَ لِلأَبَدِ

سَقَيْتَ قَلبي مِنَ الإيمانِ أَعذَبَهُ

فَصِرْتَ ذُخري إذا مَا احتَجتُ لِلسَّنَدِ

أَعْنِي الوَصِيَّ الذِي بالخَيْفِ مَوقِعُهُ

نَفْسَ النَّبِيِّ وَمَنْ لِلعِلْمِ كَالعَمَدِ

شَمْسٌ تَنِيرُ دُرُوبَ السَّالِكِينَ هُدَىً

مَنْ حَازَ سَبْقاً وَمَنْ لَمْ يَحْنِ لِلصَّمَدِ

يا بَابَ خَيْبَرَ وَالأَهْوَالُ عاصِفَةٌ

يَمْنَاكَ حِصْنٌ لَنَا مِنْ شَرِّ


مُعْتَقِدِ

تَمَّتْ وَبِاسْمِكَ يا مَولايَ نُخْتِمُها

حُبّاً سَيَبْقَى مَدَى الأَيَّامِ لَمْ يَبِدِ



بِقَلَمِي لآ غَيْر