ترامب: من السابق لأوانه التفكير في محادثات مباشرة مع إيران


نشر في: الأربعاء 6 مايو 2026 - 3:39 م | آخر تحديث: الأربعاء 6 مايو 2026 - 3:39 م
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن التفكير في إجراء محادثات مباشرة مع إيران «سابق لأوانه»، وذلك رغم التقارير المتداولة بشأن اقتراب البلدين من مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي استمرت 67 يومًا.
جاء ذلك خلال تصريحات لصحيفة «نيويورك بوست»، ردًا على سؤال الصحيفة حول ما إذا كان ينبغي عليها الاستعداد لإرسال مراسلها إلى باكستان، مع بدء جولة جديدة من المفاوضات.
وأجاب ترامب على السؤال: «لا أعتقد ذلك»، قبل أن يضيف: «أعتقد أننا سنفعل ذلك، لكن المسافة بعيدة جدًا. لا، إنها كبيرة جدًا».
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بـ«قصف عنيف»، حال عدم موافقتها على المقترح الذي يقضي بإنهاء الحرب.
وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»، إن «موافقة إيران على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه افتراض قد يكون كبيرًا جدًا».
وأشار إلى أن موافقة إيران على المقترح يؤدي إلى إنهاء عملية «الغضب الملحمي»، وسيسمح بفتح مضيق هرمز للجميع، بما في ذلك إيران.
وأضاف: «أما إذا لم توافق، فسيبدأ القصف، وللأسف، سيكون على مستوى أعلى بكثير وبكثافة أكبر مما كان عليه سابقًا».
وفي وقت سابق، أفاد موقع «أكسيوس» الأمريكي، بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلًا، وذلك وفقًا لمسئولين أمريكيين ومصدرين آخرين مطلعين على القضية.
وبحسب تقرير الموقع الأمريكي، تتوقع الولايات المتحدة ردودًا إيرانية على عدة نقاط رئيسية خلال الـ48 ساعة القادمة.
وأشارت المصادر إلى أن المرحلة الحالية تعد «أقرب مرحلة وصل إليها الطرفان إلى اتفاق منذ بدء الحرب».
ومن بين بنود أخرى، ستتضمن الاتفاقية التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، وموافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع كلا الجانبين للقيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز.
وقال «أكسيوس» إن العديد من الشروط الواردة في المذكرة ستكون مشروطة بالتوصل إلى اتفاق نهائي، وفي المقابل، لا يزال بعض المسئولين الأمريكيين متشككين في إمكانية التوصل حتى إلى اتفاق مبدئي.
ويجري التفاوض على مذكرة التفاهم المكونة من صفحة واحدة و14 نقطة بين مبعوثي ترامب؛ ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، والعديد من المسئولين الإيرانيين، بشكل مباشر وعن طريق الوسطاء.