بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
من رحم المعاناة نكتب ومقالنا هنا جاء من وحي أحد أبناء السجناء السياسيين الذين نال مانال من الحقبة الصدامية المقيته..وحين سقط الصنم ونظامه الدموي المقيت ..فرح كثيرا كما فرحنا نحن جميعا ...وهذا المواطن ابن السجين ..كان لديه تساؤلات كما لدينا نحن أيضاً ..تعبر عن صدمتنا نحن كشعب كنا نحلم بالسيادة فإذا لنا ندخل في مرحلة تعسه تنعدم فيها السيادة حيث أننا بلد نفطي يعتبر من أكبر الدول الاحتياطية بالنفط والغاز ...ولكن حين نصدر نفطنا ..تأتي الأموال بالدولار الاميركي ..ونظل ننتظر عطف الحاكم الأميركي ورضاه بأن يبعث لنا من مبالغنا مستحقاتنا الناتجة عن بيع النفط الداخله في البنك الفيدرالي الاميركي ..أن يرسل لنا حين يرضى عنا طائرة أو طائرتين من مليار أو نصف مليار دولار. اي سيادة هذه..شعبنا يتضور الكثير من شرائحه جوعا...وهناك من يعتاش على فتات الموائد والنفايات للمتخمين والفاسدين بل حتى على حاويات نفايات الطبقة المتوسطة ..اين العدل والانصاف..بلد يضع الحاكم الأمريكي فيتو عليه حين يحاول أن يحل مشكلة الكهرباء.. الا من خلال شركة جنرال الكتريك الأميركية .. هكذا يتبجح السياسيون ويدعون . وحين تستباح سماؤه لايسمح له أن يشتري منظومات دفاع جوي وان امكن واشترارها بطريقه أو بأخرى يعمد الأمريكي والاسرائيلي لقصفها وتدميرها مثلما قصف ويقصف مقرات عسكرية ووحدات .. للشرطة والجيش والحشد ..ولم يذهب ضحايا وشهداء الا الأبرياء البسطاء الذين في يوم من الايام كنا جميعا.. نتغنى ببطولاتهم وتضحياتهم بأرواحهم حين حرروا الوطن من أعتى هجمة بربرية دااااااعشية..
وهنا في أدناه اقتبس لكم جزء من مقال أراه يعبر عن ضمائرنا وضمائر..كل حر شريف صدم بأجهاض أحلامه ..
حيث كتب أحد أبناء السجناء السياسيين
:"
**أين السيادة يا سادة من وحي "الاستقلال" التام)**" ابن الشهيد السجين السياسي الحاج محمد الشمري **
—————
"
بعد مرور 23 عاماً على تغيير "النظام" الذي كان يصدع رؤوسنا بالهتافات، يبدو أننا انتقلنا من مرحلة "القائد الضرورة" إلى مرحلة "الموظف الضرورة" لدى العم سام. ولأننا شعب يعشق "البرستيج"، قررنا أن نحافظ على كلمة "سيادة" في القواميس المدرسية فقط، بينما في الواقع، نحن نعيش في أكبر "مول" أمريكي مفتوح في الشرق الأوسط.
**ما السيادة في "جيب" الخزانة الأمريكية**
من العجائب التي لم يذكرها "أليس في بلاد العجائب"، أن تبيع نفطك بجهدك وعرقك، ثم يذهب "الكاش" مباشرة إلى البنك الفيدرالي في نيويورك. نحن الدولة الوحيدة التي تعمل بنظام "المصروف اليومي"؛ فإذا رضي عنا "المستر"، أرسل لنا طائرة محملة بالدولارات لنوزع الرواتب، وإذا غضب، صرنا نبحث عن "السيادة" في جيوبنا المثقوبة.
**الحكومة.. "تيك أواي" بنكهة واشنطن**
* **الوزراء:** لا يُعين وزير إلا إذا حصل على "لايك" من السفارة.
* **رئيس الوزراء:** يجب أن يكون "موديله" متوافقاً مع معايير الجودة في البيت الأبيض.
* الانتخابات:** هي عبارة عن مسرحية جميلة، الممثلون عراقيون، والمخرج يجلس في واشنطن، والجمهور.. يلطم في الشوارع.
*السلاح.. ممنوع اللمس!**
نريد طائرات؟ "انتظروا قليلاً". نريد منظومات دفاع؟ "ليست من مصلحتكم الآن". يبدو أن مفهوم السيادة العسكرية عندنا هو أن نمتلك دبابات لا تتحرك إلا بإذن "السايق" الأصلي، وطائرات لا تقلع إلا إذا كان القمر "أمريكياً" بدراً. أما الشركات العالمية، فممنوعة من الدخول إلا إذا كانت تحمل "الكرين كارد"، وإلا فالعقوبات جاهزة خلف الباب.
**خلاصة المهزلة**
إذا أردت أن تعرف معنى السيادة في العراق اليوم، فهي
عزيزي المواطن:**
السيادة اليوم ليست حدوداً وعجيداً، بل هي "إيميل" يصل من واشنطن يحدد لنا متى نضحك ومتى نبكي. فنم قرير العين، فالسيادة "محفوظة" في صناديق محكمة الإغلاق.. في ولاية فرجينيا!
**أين السيادة يا سادة
ربما ضاعت في طريق المطار، أو لعلها لا تزال تنتظر "تأشيرة دخول" من القنصلية الأمريكية!"
ومن خلال الاستطلاع أو مداخلتك او كلاهما..
فهل انت مع وجهة النظر هذه التي تقول أننا بلد بلا سيادة فعلية ..ولا استقلال تام ...أم أننا بلد فعلا ذو سيادة وهذه الإجراءات فعلها العراق بالاتفاق مع الولايات المتحدة لحماية أموال العراق من الدول الدائنة كما يروج ...؟؟
أم ترى أننا بحاجة لمراجعة سياستنا الاقتصادية والمالية مع الولايات المتحدة الأمريكية..لننال اقتصادا حرا وسيادة حقيقية ..أم أن الفاسدين لم ولن ولايسمحوا بهكذا مراجعة ..أو بهذا النوع من السيادة ..؟!!





رد مع اقتباس

