مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل نحن بلد ذو إستقلال و سيادة تامة عسكريا واقتصاديا وسياسيا

المصوتون
2. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • نعم

    0 0%
  • لا

    2 100.00%
  • رأيي سأوضحه في المداخلة ..

    0 0%
النتائج 1 إلى 7 من 7
الموضوع:

هل نحن بلد ذو سيادة وإستقلال..؟؟؟

الزوار من محركات البحث: 2 المشاهدات : 90 الردود: 6
الموضوع مغلق
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    مساعد المدير
    مستشار قانوني
    تاريخ التسجيل: April-2020
    الدولة: العراق.. الديوانية
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 29,105 المواضيع: 1,743
    صوتيات: 2 سوالف عراقية: 5
    التقييم: 57796
    مزاجي: مبتسم
    المهنة: الحقوقي
    أكلتي المفضلة: الباجه.. الكباب.. سمك مشوي
    موبايلي: هواوي =Y9 مع ريل مي 51
    آخر نشاط: منذ دقيقة واحدة
    مقالات المدونة: 4

    هل نحن بلد ذو سيادة وإستقلال..؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    من رحم المعاناة نكتب ومقالنا هنا جاء من وحي أحد أبناء السجناء السياسيين الذين نال مانال من الحقبة الصدامية المقيته..وحين سقط الصنم ونظامه الدموي المقيت ..فرح كثيرا كما فرحنا نحن جميعا ...وهذا المواطن ابن السجين ..كان لديه تساؤلات كما لدينا نحن أيضاً ..تعبر عن صدمتنا نحن كشعب كنا نحلم بالسيادة فإذا لنا ندخل في مرحلة تعسه تنعدم فيها السيادة حيث أننا بلد نفطي يعتبر من أكبر الدول الاحتياطية بالنفط والغاز ...ولكن حين نصدر نفطنا ..تأتي الأموال بالدولار الاميركي ..ونظل ننتظر عطف الحاكم الأميركي ورضاه بأن يبعث لنا من مبالغنا مستحقاتنا الناتجة عن بيع النفط الداخله في البنك الفيدرالي الاميركي ..أن يرسل لنا حين يرضى عنا طائرة أو طائرتين من مليار أو نصف مليار دولار. اي سيادة هذه..شعبنا يتضور الكثير من شرائحه جوعا...وهناك من يعتاش على فتات الموائد والنفايات للمتخمين والفاسدين بل حتى على حاويات نفايات الطبقة المتوسطة ..اين العدل والانصاف..بلد يضع الحاكم الأمريكي فيتو عليه حين يحاول أن يحل مشكلة الكهرباء.. الا من خلال شركة جنرال الكتريك الأميركية .. هكذا يتبجح السياسيون ويدعون . وحين تستباح سماؤه لايسمح له أن يشتري منظومات دفاع جوي وان امكن واشترارها بطريقه أو بأخرى يعمد الأمريكي والاسرائيلي لقصفها وتدميرها مثلما قصف ويقصف مقرات عسكرية ووحدات .. للشرطة والجيش والحشد ..ولم يذهب ضحايا وشهداء الا الأبرياء البسطاء الذين في يوم من الايام كنا جميعا.. نتغنى ببطولاتهم وتضحياتهم بأرواحهم حين حرروا الوطن من أعتى هجمة بربرية دااااااعشية..
    وهنا في أدناه اقتبس لكم جزء من مقال أراه يعبر عن ضمائرنا وضمائر..كل حر شريف صدم بأجهاض أحلامه ..

    حيث كتب أحد أبناء السجناء السياسيين
    :"
    **أين السيادة يا سادة من وحي "الاستقلال" التام)**" ابن الشهيد السجين السياسي الحاج محمد الشمري **
    —————
    "
    بعد مرور 23 عاماً على تغيير "النظام" الذي كان يصدع رؤوسنا بالهتافات، يبدو أننا انتقلنا من مرحلة "القائد الضرورة" إلى مرحلة "الموظف الضرورة" لدى العم سام. ولأننا شعب يعشق "البرستيج"، قررنا أن نحافظ على كلمة "سيادة" في القواميس المدرسية فقط، بينما في الواقع، نحن نعيش في أكبر "مول" أمريكي مفتوح في الشرق الأوسط.
    **ما السيادة في "جيب" الخزانة الأمريكية**
    من العجائب التي لم يذكرها "أليس في بلاد العجائب"، أن تبيع نفطك بجهدك وعرقك، ثم يذهب "الكاش" مباشرة إلى البنك الفيدرالي في نيويورك. نحن الدولة الوحيدة التي تعمل بنظام "المصروف اليومي"؛ فإذا رضي عنا "المستر"، أرسل لنا طائرة محملة بالدولارات لنوزع الرواتب، وإذا غضب، صرنا نبحث عن "السيادة" في جيوبنا المثقوبة.
    **الحكومة.. "تيك أواي" بنكهة واشنطن**
    * **الوزراء:** لا يُعين وزير إلا إذا حصل على "لايك" من السفارة.
    * **رئيس الوزراء:** يجب أن يكون "موديله" متوافقاً مع معايير الجودة في البيت الأبيض.
    * الانتخابات:** هي عبارة عن مسرحية جميلة، الممثلون عراقيون، والمخرج يجلس في واشنطن، والجمهور.. يلطم في الشوارع.
    *السلاح.. ممنوع اللمس!**
    نريد طائرات؟ "انتظروا قليلاً". نريد منظومات دفاع؟ "ليست من مصلحتكم الآن". يبدو أن مفهوم السيادة العسكرية عندنا هو أن نمتلك دبابات لا تتحرك إلا بإذن "السايق" الأصلي، وطائرات لا تقلع إلا إذا كان القمر "أمريكياً" بدراً. أما الشركات العالمية، فممنوعة من الدخول إلا إذا كانت تحمل "الكرين كارد"، وإلا فالعقوبات جاهزة خلف الباب.
    **خلاصة المهزلة**
    إذا أردت أن تعرف معنى السيادة في العراق اليوم، فهي
    عزيزي المواطن:**
    السيادة اليوم ليست حدوداً وعجيداً، بل هي "إيميل" يصل من واشنطن يحدد لنا متى نضحك ومتى نبكي. فنم قرير العين، فالسيادة "محفوظة" في صناديق محكمة الإغلاق.. في ولاية فرجينيا!

    **أين السيادة يا سادة
    ربما ضاعت في طريق المطار، أو لعلها لا تزال تنتظر "تأشيرة دخول" من القنصلية الأمريكية!"
    ومن خلال الاستطلاع أو مداخلتك او كلاهما..
    فهل انت مع وجهة النظر هذه التي تقول أننا بلد بلا سيادة فعلية ..ولا استقلال تام ...أم أننا بلد فعلا ذو سيادة وهذه الإجراءات فعلها العراق بالاتفاق مع الولايات المتحدة لحماية أموال العراق من الدول الدائنة كما يروج ...؟؟
    أم ترى أننا بحاجة لمراجعة سياستنا الاقتصادية والمالية مع الولايات المتحدة الأمريكية..لننال اقتصادا حرا وسيادة حقيقية ..أم أن الفاسدين لم ولن ولايسمحوا بهكذا مراجعة ..أو بهذا النوع من السيادة ..؟!!

  2. #2
    مراقب
    تاريخ التسجيل: December-2017
    الدولة: العراق
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 9,342 المواضيع: 403
    التقييم: 20150
    مزاجي: متفائل
    المهنة: اعمال حرة
    موبايلي: Iphone
    آخر نشاط: منذ 4 ساعات
    قرأت مقال هذا السجين
    واعتقد انه فاهم الموضوع بالخطأ
    نحن كشعب كنا نحلم بالسيادة فإذا لنا
    ندخل في مرحلة تعسه تنعدم فيها السيادة
    نحن قبل 2003 لم نكن نحلم بالسيادة
    لان السيادة كانت موجودة ولكن كنا نحلم الخلاص
    من نظام عائلي قمعي ديكتاتوري جاثم على قلوب العراقيين
    لمدة ما يقارب 40 سنة اهلك الحرث والنسل
    ودمر البلد بحروب عبثية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية
    لمدة 8 سنوات وغزو الكويت وما رافقها من حروب
    وحصار اقتصادي للشعب العراقي لمدة 13 سنة
    ------------
    واما موضوع الاموال العراقية
    فهذا قد تكلم به الاعلام كثيرا
    وقال ان العراق مطلوب مبالغ تعويضات للدول
    والافراد والشركات نتيجة هذه الحروب
    ومن اجل ان لاتضيع اموال العراق
    فقد استولت عليه امريكا لكي تحافظ عليه
    ولكن بنفس الوقت فيه جانب سلبي
    وهو ان العراق لايستطيع ان يتصرف في امواله
    إلا بعد ان توافق امريكا على الصرف
    ----------
    واما موضوع التسلح فمادام العراق واقع
    تحت التأثير الامريكي المباشر
    فمن غير المعقول ان تسمح بتزويد العراق
    بأسلحة متطورة لكي تكون مصدر تهديد لآسرائيل
    ولقواتها وقواعدها المتمركزة في المنطقة

  3. #3
    مساعد المدير
    مستشار قانوني
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرميثي مشاهدة المشاركة
    قرأت مقال هذا السجين
    واعتقد انه فاهم الموضوع بالخطأ

    نحن قبل 2003 لم نكن نحلم بالسيادة
    لان السيادة كانت موجودة ولكن كنا نحلم الخلاص
    من نظام عائلي قمعي ديكتاتوري جاثم على قلوب العراقيين
    لمدة ما يقارب 40 سنة اهلك الحرث والنسل
    ودمر البلد بحروب عبثية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية
    لمدة 8 سنوات وغزو الكويت وما رافقها من حروب
    وحصار اقتصادي للشعب العراقي لمدة 13 سنة
    ------------
    واما موضوع الاموال العراقية
    فهذا قد تكلم به الاعلام كثيرا
    وقال ان العراق مطلوب مبالغ تعويضات للدول
    والافراد والشركات نتيجة هذه الحروب
    ومن اجل ان لاتضيع اموال العراق
    فقد استولت عليه امريكا لكي تحافظ عليه
    ولكن بنفس الوقت فيه جانب سلبي
    وهو ان العراق لايستطيع ان يتصرف في امواله
    إلا بعد ان توافق امريكا على الصرف
    ----------
    واما موضوع التسلح فمادام العراق واقع
    تحت التأثير الامريكي المباشر
    فمن غير المعقول ان تسمح بتزويد العراق
    بأسلحة متطورة لكي تكون مصدر تهديد لآسرائيل
    ولقواتها وقواعدها المتمركزة في المنطقة
    إذن السيادة
    ولا اقتصاد
    ولا تسليح ...الا بموافقة سيد البيت الأبيض ..
    واما حصر الأموال بالبنك الأميركي الفيدرالي وحسب قول جنابك الكريم الآتي




    ولكن بنفس الوقت فيه جانب سلبي
    وهو ان العراق لايستطيع ان يتصرف في امواله
    إلا بعد ان توافق امريكا على الصرف



    إذن لاسيادة كاملة
    ولا اقتصاد مستقل
    الفاسدون المتخمون والسراق هم من يديرون البلد..

    إذن بشكل أو بآخر...أنا وأنت متفقون في وجهات النظر...وابن السجين المشار له رأيه لايجانب الصواب!!!



    تحياتي لك وتقديري ابا حسن الغالي ...(( المشاكس))
    أحيانا.. يعني تعرفها وتحرفها ...
    يعني على رأي مثل أخواننا المصريين ...گبتك يعبد المعين تعينني ..لقيتك يعبد المعين تتعاون


    وعلى قول حسام الرسام :
    موگالو عزيز الوطن راح يصير ..گبل وين الوضع عن الوضع هسه
    سمعنا الناس تحرس لابلدها ايضيع
    الشرطي والحرامي تشابه بلبسه..

    يعني قصدك ..ضيعنا السيادة ..وحصلنا حرية بلا سيادة ..شلة من السراق يمثلون الطبقة السياسية شرعنوا وقننوا وتفنن ا في أن يصبح المال العام مباح لهم ولاحزابهم ومعارفهم ..
    يم حسين ..چنتي بوحده وطحتي بثنين..
    أصدروا قوانين فصلوها على مقاسهم ليسلبوا وينهبوا
    وبعظمة لسانهم قالوا إنما اجينه مقاولين تفليش نفلش العراق ونبوگه ..هذا عن لسان محمود المشهداني
    وهذا ابو يزن يعترف بالرشوة لكل الطبقة السياسية علنا ..ويگول نفتح ملفات فساد ينطونه رشوه ...نسكرهه..
    وهذه النائبة التي تصرح بعظمة لسانها ..كل احنه اخذنه الكعكة وتقاسمناهه وفرحنا بيهه عقود وكومنشنات ..ومناقشات .

    دخيل بختك يخوي يبو حسن الواقع مرير .. تحياتي
    ...حسبنا الله ونعم الوكيل

  4. #4
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: January-2016
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 26,769 المواضيع: 103
    صوتيات: 4 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 20468
    مزاجي: الحمد لله حتى يبلغ الحمد من
    آخر نشاط: منذ 3 ساعات
    مقالات المدونة: 3
    23 سنة وايران وامريكا يتقاسمون كعكة العراق وأنتم تنظرون وتباركون لدرجة اهديتم بوش سيف ذي الفقار
    وكانوا سمن على العسل وأحباب فوق رؤوسكم ولم تشتكوا من اموال تسرق وسيادة تنتهك الا عندما تدهورت العلاقات الامريكية الايرانية
    وبدأت امريكا ترفض الوجود الايراني في العراق عندها بدأت الاصوات تعلو تطالب بالسيادة ليس حبا في العراق وإنما انتصارا لأيران
    قبل أن تطالبوا بسيادة على بلادكم طالبوا بالقضاء على كل وجود أجنبي على أرضكم
    طالبوا بحب وانتماء ووفاء لأرضكم ولا غير أرضكم
    الان في العراق محاولات مستميتة للقضاء على اي هوية عراقية في البرلمان العراقي اعلام ايرانية يحملها اعضاءه ويرفرفون بها بلا حياء لا من الله ولا من الناس
    وطرقات عراقية تتزين بصور قادة لا ينتمون إليه
    وفكر منتشر من يحمل العلم العراقي عميل ومن يحمل العلم الايراني فهو الوطني
    ومليشيات ولاءها لخارج بلدها لدرجة انهم قصفوا مقدرات العراق عندما أمروا بذلك
    اعرف ان الحقيقة موجوعة للعراقي الحر ولكن الحل في ايديكم ابنوا الانسان العراقي المحب لارضه وناسه وحضارته وخيرات بلاده
    في الاعلام في المدارس في المساجد في كل تجمع اجعلوا اصوات الوطنينن المحبة لارضهم هي التي تعلوا
    وكل صوت يعلوا بغير صوت العراق أخرسوه
    اصواتهم عاليه الان لأنهم يفرضونها بقوة السلاح ولكن وجودهم الى زوال وقوتهم الى ضعف
    أراهم حتى هنا في المنتدى اصواتهم عاليه مخجلة وهم يناصرون غير بلادهم على بلدهم
    وسيأتون ويتهموني بالطائفية والتدخل في شؤون الغير فقط لاني ذكرت حقيقتهم
    عندما تتخلصون من كل فكر وانتماء وثقافة لا تمثل العراق الدولة بكل ابناءه وطوئفه
    عندها سيعلو العراق بيد أبناءه ويزدهر بسواعدهم

  5. #5
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: April-2018
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,337 المواضيع: 97
    التقييم: 1526
    آخر نشاط: منذ 34 دقيقة
    السلام عليكم/

    مشكلة السيادة داخلية اكثر من كونها خارجية،ضعف السياده سببه السياسي العراقي وطريقة ادارته وهدفه الربحي لنفسه ولحزبه وليس فقط التدخل الامريكي والايراني..

    برايي السيادة تبدأ من الداخل، فاذا كان الحاكم فاسد أو غير كفوء وغير عادل ، يصبح الباب مفتوح للتدخل الخارجي..

    سياسيين مخربطين ومجتمع متملق ومنافق لهم يؤثر على العراق كله،واحمد الله على تدخل الامريكان فلولاهم لاصبح نوري المالكي رئيسا للوزراء وسند ومن على شاكلته نوابا له والكل يعرف نهجهم في الطائفيه والدمويه والهمجيه والسرقات ..
    هذا يعني نحن غير مؤهلين حاليا للسيادة متى ما انزاح جيل الفاسدين وحل محلهم الوطنيين يمكننا ان ننادي بالسيادة
    فمادام المسؤول همه السلطة والفلوس ، طبيعي أي دولة خارجية تستطيع ان تؤثر عليه..
    اذن المشكلة ليست بتدخل بأمريكا أو غيرها، المشكلة الأكبر أن لدينا طبقة سياسية متصارعة بلا قرار موحد يخدم العراق أولا
    ولهذا قبل ان نسأل اين السيادة ؟ يجب ان نسأل هل توجد إدارة حقيقية للدولة،هل لدينا دولة مؤوسسات وقانون واقتصاد حتى ننادي بالسيادة؟ونحافظ عليها!

    شكرا

  6. #6
    مساعد المدير
    مستشار قانوني
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة الورد .. مشاهدة المشاركة
    23 سنة وايران وامريكا يتقاسمون كعكة العراق وأنتم تنظرون وتباركون لدرجة اهديتم بوش سيف ذي الفقار
    وكانوا سمن على العسل وأحباب فوق رؤوسكم ولم تشتكوا من اموال تسرق وسيادة تنتهك الا عندما تدهورت العلاقات الامريكية الايرانية
    وبدأت امريكا ترفض الوجود الايراني في العراق عندها بدأت الاصوات تعلو تطالب بالسيادة ليس حبا في العراق وإنما انتصارا لأيران
    قبل أن تطالبوا بسيادة على بلادكم طالبوا بالقضاء على كل وجود أجنبي على أرضكم
    طالبوا بحب وانتماء ووفاء لأرضكم ولا غير أرضكم
    الان في العراق محاولات مستميتة للقضاء على اي هوية عراقية في البرلمان العراقي اعلام ايرانية يحملها اعضاءه ويرفرفون بها بلا حياء لا من الله ولا من الناس
    وطرقات عراقية تتزين بصور قادة لا ينتمون إليه
    وفكر منتشر من يحمل العلم العراقي عميل ومن يحمل العلم الايراني فهو الوطني
    ومليشيات ولاءها لخارج بلدها لدرجة انهم قصفوا مقدرات العراق عندما أمروا بذلك
    اعرف ان الحقيقة موجوعة للعراقي الحر ولكن الحل في ايديكم ابنوا الانسان العراقي المحب لارضه وناسه وحضارته وخيرات بلاده
    في الاعلام في المدارس في المساجد في كل تجمع اجعلوا اصوات الوطنينن المحبة لارضهم هي التي تعلوا
    وكل صوت يعلوا بغير صوت العراق أخرسوه
    اصواتهم عاليه الان لأنهم يفرضونها بقوة السلاح ولكن وجودهم الى زوال وقوتهم الى ضعف
    أراهم حتى هنا في المنتدى اصواتهم عاليه مخجلة وهم يناصرون غير بلادهم على بلدهم
    وسيأتون ويتهموني بالطائفية والتدخل في شؤون الغير فقط لاني ذكرت حقيقتهم
    عندما تتخلصون من كل فكر وانتماء وثقافة لا تمثل العراق الدولة بكل ابناءه وطوئفه
    عندها سيعلو العراق بيد أبناءه ويزدهر بسواعدهم
    أهلا وسهلا ...أستاذة أميرة الورد الطيبة..
    على رسلك معنا ..فنحن قبل كل شيء أخوة سواء داخل هذا المنتدى يا اختنا العزيزة أم خارجه..يجمعنا كوننا بلدين عربيين إسلاميين جارين..نعبد الله الواحد الأحد الفرد الصمد ونبينا واحد وقبلتنا واحدة..والمشتركات بيننا كثيرة جدا لاتعد ولا تحصى ..ألم يقل النبي الأكرم ص..كلكم لآدم وآدم من تراب ..والتفرقة والطائفية مذ خلقت وانا أمقتها ..والله الذي لا اله الا هو...ولم اجرح شخص أو انسان مهما كان دينه أو مذهبه ...وجنابك الكريم لا ولم ولن أمسك بأي كلمة تعكر صفو الأخوة ابدا وسأبقى هكذا...
    أما عن الوجود الأجنبي ..فمثلما يوجد في بلادنا .. أيضا يوجد في بلادكم ياأختاه..والحرب القائمة بين أميركا وإيران هي حرب طرف معتدي متغطرس ضد بلد بدعوى أنه يمتلك اليورانيوم وأعلن مرارا وتكرارا أنه يمتلكه للأغراض السلمية بل إن السيد علي الخامنئي رحمه الله قد أفتى بحرمة تصنيع القنبلة النووية قبل وفاته وصرح بذلك والحرب بدعوى أنه من الممكن ..امتلاكه القنبلة النووية مستقبلا..هكذا وجهة الإدارة الأميركية ..بينما الكيان الغاصب يمتلك أصلا هذه القنبلة منذ الستينات وربما قبلها ولا أحد قال له على عينك حاجب..
    واما تصرف الجعفري باهداء سيف مطلي بالذهب يشبه سيف ذو الفقار ..إلى رامسفيلد ...فنحن ضد هذا التصرف الاحمق المريض ..وقد انتقد مرارا وتكرارا ..وانا بالذات ضد هذا التصرف بل اعتبره قمه بالغباء والعماله والإهانة الرمزية لشخص أمير المؤمنين ع ...
    وحتى لأيطول الحديث ..ويتطور إلى كلام حساس بين جنابك الكريم أختي العزيزة. وقد يظهر طرف آخر ..أيضا يتناقش معي بمنظار حساس أو يدعو للاستياء..وطالما النقاش في الموضوع خرج عن غايته الأساسية وهي التباحث بسؤال عن هل أننا دولة ذات استقلال وذات سيادة .
    وللاسباب المبينة أعلاه ..كلها أختي العزيزة الكريمة ..وليعذرني الجميع كي احافظ على مساحة الود الموجود بيني وبين الجميع سألجأ إلى إنهاء النقاش وغلق الموضوع ..
    وتبقين أختنا الكريمة العزيزة أميرة الورد أخت مقدرة ومساحة الاحترام لك ..وللدولة الشقيقة المملكة العربية السعودية . واكرر أحترم واقدر كل الناس وكل الدول مهما كان دينهم ومعتقدهم ومذهبهم ولاسيما دول جوار العراق....والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

  7. #7
    مساعد المدير
    مستشار قانوني
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي نعناع مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم/

    مشكلة السيادة داخلية اكثر من كونها خارجية،ضعف السياده سببه السياسي العراقي وطريقة ادارته وهدفه الربحي لنفسه ولحزبه وليس فقط التدخل الامريكي والايراني..

    برايي السيادة تبدأ من الداخل، فاذا كان الحاكم فاسد أو غير كفوء وغير عادل ، يصبح الباب مفتوح للتدخل الخارجي..

    سياسيين مخربطين ومجتمع متملق ومنافق لهم يؤثر على العراق كله،واحمد الله على تدخل الامريكان فلولاهم لاصبح نوري المالكي رئيسا للوزراء وسند ومن على شاكلته نوابا له والكل يعرف نهجهم في الطائفيه والدمويه والهمجيه والسرقات ..
    هذا يعني نحن غير مؤهلين حاليا للسيادة متى ما انزاح جيل الفاسدين وحل محلهم الوطنيين يمكننا ان ننادي بالسيادة
    فمادام المسؤول همه السلطة والفلوس ، طبيعي أي دولة خارجية تستطيع ان تؤثر عليه..
    اذن المشكلة ليست بتدخل بأمريكا أو غيرها، المشكلة الأكبر أن لدينا طبقة سياسية متصارعة بلا قرار موحد يخدم العراق أولا
    ولهذا قبل ان نسأل اين السيادة ؟ يجب ان نسأل هل توجد إدارة حقيقية للدولة،هل لدينا دولة مؤوسسات وقانون واقتصاد حتى ننادي بالسيادة؟ونحافظ عليها!

    شكرا
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...أهلا وسهلا ومرحبا بك اخي أستاذ محمد ...اعذرني لاني سأنهي الموضوع قبل أن يتحول حلبة الصراعات وكل يتمسك برأيه فنحن أخوة وأخوات في هذا المنتدى
    شاكرا اهتمامك ومداخلتك مع التقدير والاحترام..

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال