بِدقائقٍ عشرٍ خَتَمْتَ رِوايةً
وسُطورُها ضجَّتْ وماتَ كلامُها
غيرتَ أحداثاً بغيرِ مبررٍ
حتى بدت أحلامُها أوهامُها
ومحوتَ دورَ الشوقِ حتى ما بقتْ
لا لوعةُ الأحداثِ.. لا آلامُها
تركتني بين الدقائقِ باحثاً
عن عشرةٍ قد بعثرتْ أيامُها
عن أمنياتٍ لم أجدْ أثراً لها
حتى أقولُ هنا مشتْ أقدامُها
حتى ليالي البردِ عدتَ تصوغها
وتضيفُ لوناً كي يتمّ ظلامُها
وأضفتَ نفياً قبل نصِّ بطولتي
فأنا بأمسكِ ملؤها وقوامُها
صفحاتنا السمراءُ ما عادتْ كماكانتْ..
من العنوانِ غاب غرامُها
ما عاد ذاك النصُ حبراً واحداً
كل الحروفِ تعددت أقلامُها
بدقائقِ عشرٍ.. وضعتَ نهايةً
برحيلكَ الثلجيِّ كانَ ختامُها
بدقائقِ عشرٍ وكل دقيقةٍ
خيلٌ بذاكرتي.. يحلُّ لجامُها



إيهاب المالكي