الديوانية تحدد أهم أسباب حوادث الطرق وتؤكد التحرك لتأهيل الشوارع بـ 42 حيًا
كشفت مديرية مرور الديوانية، اليوم الخميس، عن الأسباب الرئيسة وراء تصاعد الحوادث المرورية في المحافظة، فيما حددت الإدارة المحلية طبيعة الخطط الجاري تنفيذها لتأهيل شبكة الطرق والبنى التحتية، لافتة إلى وجود خطة لتأهيل 42 حياً.
وقال مدير مرور الديوانية، العميد صادق عبد الحسين الهلالي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الحوادث المرورية تعود لأسباب متعددة تتعلق بالسائق، والمركبة، والطريق، إلا أن السبب الرئيسي والأكثر شيوعاً يكمن في رداءة الشوارع"، مبيناً أن "الكثير من الطرق الحالية غير مؤهلة، وتعاني من كثرة التجاوزات، والمطبات، والتموجات، فضلاً عن انعدام التخطيط والتأثيث المروري".
وأضاف الهلالي أن "غياب الجزر الوسطية وضعف الإنارة الليلية يجعل من الصعب تمييز المسارات عن الأكتاف الترابية"، مشيراً إلى أن "ضعف متانة بعض المركبات، وعدم التزام السائقين بقواعد السير، والسرعة المفرطة، والانشغال بالهاتف المحمول، تسهم بشكل مباشر في وقوع الحوادث".
وحول حادث قضاء آل بدير، أوضح الهلالي أنه "نجم عن سير إحدى المركبات عكس الاتجاه لتفادي الحفريات والتكسرات، تزامناً مع العبور العشوائي وانعدام الفصل بين المسارين".
من جانبه، أكد المعاون الفني لمحافظ الديوانية، حيدر فرحان، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "المحافظة أطلقت حملة تأهيل شاملة لـ (42) حياً سكنياً تشمل الشوارع الرئيسية والفرعية"، لافتاً إلى أن "هناك خطة تم وضعها خلال اجتماع المحافظ مع الدوائر الخدمية (البلدية، الماء، المجاري، الكهرباء، الاتصالات، والتخطيط العمراني) لمعالجة الطرق التي لم تشملها كشوفات البلدية سابقاً".
وتابع فرحان أن "الأعمال جارية حالياً لمد شبكات مياه الأمطار والصرف الصحي من قبل مديرية المجاري والشركات المنفذة (شركة نور الأفق والشركة الإسبانية)"، مؤكداً أن "مديرية البلدية ستباشر فور الانتهاء من أعمال البنى التحتية بإعادة تأهيل وإكساء تلك الشوارع بشكل كامل".






رد مع اقتباس