قصيدة [ ما الأمر يا بغداد ]
أداء: الحاج باسم الكربلائي
كلمات: الشاعر لؤي حبيب الهلال
التوزيع: عباس الشافعي
الهندسة الصوتية: محمد الخنيزي
مونتاج: عباس سعيد
إشراف فني: علي زين
الكـلـمـات:
وَاحُرْقَةَ الأكْبَادْ مَا الأَمْرُ يَا بَغْدَادْ؟
جِسْرٌ وَسَطْحُ جُرْحٌ فَجُرْحُ
مَا الأَمْرُ يَا بَغْدَادْ؟
هِيَ حَرْبٌ أَعْلَنُوهَا ضِدَّ أَبْوَابِ الرَّشَادِ
بَابُ زَهْرَاءِ المَعَالِي بِلَظَى حِقْدِ الأَعَادِي
وَعَلِيٌّ بَابُ عِلْمٍ غَالَهُ سَيْفُ المُرَادِي
بَابُ حَاجَاتٍ سَجِينٌ وَأَسَى بَابِ المُرَادِ
فِي قَبْضَةِ السَّجَّانْ أَوْ فِي أَذَى السُّلْطَانْ
إِنْ عَادَ صُبْحُ جُرْحٌ فَجُرْحُ
مَا الأَمْرُ يَا بَغْدَادْ؟
جُمِعَتْ كُلُّ المَآسِي بِالْمُصَابِ الكَاظِمِيِّ
أَبِرَضٍّ فَاطِمِيٍّ وَبِجُرْحٍ عَلَوِيِّ
وَبِسُمٍّ حَسَنِيٍّ وَبِجِسْرٍ غَاضِرِيِّ
كَحُسَيْنٍ ظَلَّ مُلْقًى بِاصْطِبَارٍ زَيْنَبِيِّ
اللُّؤْلُؤُ المَكْنُونْ الرَّاهِبُ المَسْجُونْ
يَغْفُو فَيَصْحُو جُرْحٌ فَجُرْحُ
مَا الأَمْرُ يَا بَغْدَادْ؟
وَجَوَادُ الآلِ يَمْضِي فِي سِبَاءٍ مُسْتَمِرِّ
جَاءَ مِنْ يَثْرِبَ قَسْرًا أَدْخَلُوهُ شَرَّ قَصْرِ
آيَةُ التَّطْهِيرِ نَصًّا حُدَّ فِي مَجْلِسِ خَمْرٍ
وَبِأَيْدِي أُمِّ فَضْلٍ لِحَشَاهُ السُّمُّ يَفْرِي
تَبَّتْ يَدُ الطَّاغُوتْ عَدَتْ عَلَى اللَّاهُوتْ
فَالْكَوْنُ نُوحُ جُرْحٌ فَجُرْحُ
مَا الأَمْرُ يَا بَغْدَادْ؟
اسْمَعُوا فَاطِمَ تَنْعَى كَاظِمَيْهَا ثُمَّ تَنْحَبْ
لَمْ تَزَلْ تَبْكِي غَرِيبًا فِي ثَرَى الطَّفِّ مُسَلَّبْ
لِتَرَى الكَاظِمَ ظُلْمًا بِالْمَطَامِيرِ تَقَلَّبْ
وَشَبَابًا شَابَ هَمًّا وَعَلَى السَّطْحِ تَعَذَّبْ
لِلَّهِ آلَ اللَّهِ كَمْ أَنَّةٍ كَمْ آهْ
سَمٌّ وَذَبْحُ جُرْحٌ فَجُرْحُ
مَا الأَمْرُ يَا بَغْدَادْ؟






رد مع اقتباس
