أشتاقُها والوجدُ ملءُ جوانحي
والليلُ في عينِ الحزينِ سَهادُ
حُبٌّ كما الطوفانِ يجرفُ مهجتي
ولهي بها فوقَ المدى يزدادُ
أهواكِ يا سِرَّ القصيدةِ في دمي
والقلبُ في مِحرابِكِ ينقادُ
رقتْ فخِلتُ النورَ يلمسُ روحَها
ولها الجمالُ إذا مَضتْ يَنصادُ
ممشوقةُ القدِّ الرشيقِ كأنَّها
غصنٌ على نبعِ الصفاءِ مَيادُ
تمشي فيختصرُ الجمالُ طريقَهُ
فالخطوُ منها ثورةٌ وعنادُ
يا لونَ عينيكِ ارتحالٌ دائمٌ
بَحـرٌ بغيرِ سـواحلٍ يُـرتـادُ
وجناتُكِ بَرَزتْ كفجرٍ حالمٍ
فبها لآياتِ الـسَّـنا إيـفـادُ
نورٌ تبلَّجَ في نضارِ جبينِها
والصبحُ من ضوءِ الخدودِ يُـقادُ
غمازتانِ إذا استهلتْ ضحكةً
سَجَدَ الخيالُ وزالتِ الأصفادُ
نَقْرٌ بمرمرِ وجهِها قد صاغَهُ
سحرُ الإلهِ وحارَتِ الـعُـبّادُ
والجِـيـدُ صَـرحٌ فـي الـجـلالِ مـتـوَّجٌ
فـوقَ الـنـحـورِ بـفـتـنـةٍ يـزدادُ
تختالُ والأترابُ خَلْفَ مَسيرِها
صُوَرٌ وبدرُ التَّمِّ فِيكِ يُـشادُ
بينَ الصواحبِ أنتِ وحدكِ آيةٌ
والحُسنُ عِندكِ غايةٌ ومُرادُ







أشتاقُها والوجدُ ملءُ جوانحي
رد مع اقتباس