أفِتْحَهِنْ بِيِدِي.. بْـوُب التِجِيْب الرِّيْح وَمَا خَاف النِّوَايِب.. وَارْكُض أطْبِكْهَن
وَمَا أحِب السَّهِل.. بِالوَادِي أدِكْ رَايَات يفحطني الصِّعُوْد.. وْفُوك أعَلِّكْهَن
وَمَا أنْكِر فَضُل.. يَا مَا تِمُوْت أشْجَار وَاصْبِر عَالبَرِد.. وَآنَه أكْدَر أحْرِكْهَن
مِحْبَس مَاکو بِيْدَك.. وَانْتَ بَس عَظْمِيْن شِوَكِت مَا رِيْد أصِيْح بْوَجْهَك.. أطْلِكْهَن!
هُوَ الطَّاح بِيْتَه.. وْبِقَت بَس البُوْب شِـنُـو العِبْرَه بَعَد.. لَوْ رَاح يِسْرِكْهَن؟





رد مع اقتباس