ما تغيرنا بس عرفنا الي النا والي علينا .
..
ما تغيرنا بس عرفنا الي النا والي علينا .
..
-
كانوا يمرون بظروف صعبة. لكنني كنت أمرّ بظروف صعبة أيضًا.
ولم أعامل أحدًا هكذا قط.
كان بإمكاني أن أغضب بشده أيضًا.
لكنني لم أفعل.
لأنني أعرف معنى تحمل الألم الذي سببه لي شخص آخر.
ولم أرغب أبدًا في أن يشعر أي شخص آخر بهذه الطريقة.
لن أدع ألمي يحولني أبدًا إلى شخص لا أفخر به.
نعم كلنا نمر بظروف صعبة.
كلنا نحمل شيئًا ما. كلنا نمر بأيام صعبة.
وأحيانًا قد يدفعنا الألم إلى التصرف بطرق لا نقصدها حقًا.
ولكن هناك دائمًا خط فاصل بين الشعور بالألم واستخدامه لإيذاء الآخرين.
ولم أتجاوز هذا الخط أبدًا.
لأنه حتى لو كنت تمر بظروف صعبة، فإن الألم ليس مبررًا للقسوة. الألم ليس عذرًا لكسر الآخرين.
لذا، نعم، ربما كانوا يمرون بأمرٍ ما. لكنني مررت به أيضًا. وحتى في كل ذلك الألم،
لم أعامل أحدًا بهذه الطريقة قط.....
..
التصنع ، لايزيد الشخص إلا قبحاً .
-
كم كلفك هذا الإدراك ؟
خلع مني كُل الطمأنينة .
...
-
لا تحاول فهمي أنا أيضًا لا أفهمني، تأتي لحظات أرغب بالعُزلة والذهاب بعيدًا، أشعر بأنني بائسة ولا أريد التحدث ابدًا.
![]()
نفسيتي ما راضية تقتنع إنّ الدنيا مو على كيفي.
..
أنا قويّة الآن…
لأنني حين تخطّيتُ الأذى النفسي الذي مررتُ به،
لم أكمل طريقي كضحية تجرّ خلفها جراحها،
بل أكملتُه كناجيةٍ أدركت قيمتها،
وعرفت كيف تجمع شتاتها بيديها.
أنا قويّة الآن…
لأنني لم أعد أرى نفسي ضحية عُقَد الآخرين،
بل نجوتُ من كل ما كان يمكن أن يُطفئني ،
ونهضتُ و أنا أحمل في داخلي قوةً
لم أكن أعلمُ أنني أملكُها....
-
أحيانا أرى حلمــا ضــاع منى فأحــزن !
و لكن !!!!
عندما تقع عينــى فى كتاب ربـــــى
وأقرأ قوله تعالى: " وَ لسوفَ يُعطيك ربكَ فترضى "
أبتســــم
وَ أُرتب قآئمة أمنيآتي وَ أحلامي من جديد
فهو ربـى وهو أعلم بما يسعد قلبى !
..