مدااعرفني بهل رمزية بس حبيتها
ذيج جانت راهمة للكآبة
مدااعرفني بهل رمزية بس حبيتها
ذيج جانت راهمة للكآبة
،،
لم يعد لدي من القوة ما يكفي للتمسك بالذين يحاولون الإفلات مني، ولا تستطيع يداي حتى أن تلوّح بالوداع، إني مُتعب وأنظر لكل شيء بحزن.
-
...
أنا لا أموت من العُزلة أو أختنق ، أنا أموت من المجتمع ، من البشر ، من الإزدحام ، من فوضى العالم ومن ضجة تفكيري الطويل.
-
أكون طوال النهار كما ينبغي أن أكون
أتفهّم، وأرضى، ولا أبكي
كأنّني أتعلّم الاعتداد بالنّفس،
أو كما لو أنّي رجُل
ولكن، عند أوّلِ رجفةِ بنفسجٍ
في السماء
كلُّ سَندٍ نهاريٍّ يزول .
...
..
![]()
كل شيء حزين اليوم، أنا، قلبي، الليل، الأغاني، عيناي، كل ما بي مُتصل بالحزن، لاشيء يبدو سعيدًا
في هذه الحياة، كل شيء حزين.
..
أحياناً أتساءل، أي حياة هي الزائفة… التي أعيشها مع الناس أم التي أعيشها مع نفسي؟
،،
-
ولا زُلت أطرح نفس السؤال بكل أمل كيف ستكون نهايتي السعيدة، أنا من قضيت عمرًا بأكملهُ تخذَّلني جميع الطرق .
...
..
حين أصلّي
لا أطلب شيئًا محددًا
أنا فقط أضع ألمي أمام الله
ک شيء لا أعرف ماذا أفعل بهِ
..