جمرة في يدي، وأدعـي بأنها مُـڪعـب ثـلج
..
جمرة في يدي، وأدعـي بأنها مُـڪعـب ثـلج
..
لا أُجيد منافسة أحد.
فلسنا أبناء الطريق نفسه،
ولا وُلدنا في الظروف ذاتها،
ولا خضنا المعارك نفسها.
لقد سرتُ في طريقي بما استطعت،
ووصلتُ إلى هذا المكان بما منحني الله من قوّة وصبر.
ولا أملك من العمر
ما يكفي لأعيش حياة غيري،
أو لأقارن رحلتي برحلتهم.
لذلك أكتفي بطريقي،
وأتمنّى لكلّ إنسان
رحلةً جميلة تليق بحياته.
-
*أجلس طويلاً مع نفسي كأني أحاول أن أفهم كيف امتلأت روحي بكل هذا التعب دون أن يلاحظ أحد. أبدو هادئة دائماً ، لكن داخلي يشبه غرفة تطفأ فيها الأنوار ببطء..اخفي شعوري بعناية وأتحدث بخفة كأن قلبي لا يحمل هذا الثقل كله. لا أحد يعلم كم مرة ابتلعت الكلام وكم مرة نجوت من انهياري بالصمت فقط.*
..
رأيتَك في مَنامي اليلهَ فتِمنيت
لوّ أكِملت عمري نائماً .
-
أجدني تائهً بين عقلي وقلبي
يكون الشخص احياناً بارداً لقلة الحيلة
وأنا ايضاً عقلي لم يهدأ منك،
واعترف
انت شيء لايمكن تجاوزه،
ً
..
كل خيبة تسحبك من العالم قليلًا،
كأنها تقول لك كن أقل اندفاعًا
في المرة القادمة.
-
عند نفاذ طاقة الإنسان..
![]()