ال290 زائر حياكم الله
جاي؟ كهوة؟
![]()
يحدث أحياناً أن يضج داخلك بالكلام
ولكنك تبقى تحدق في الورقة الفارغة أمامك لساعات من غير أن يستطيع قلمك أن يخط حرفاً..
افتتاح موفق تسجيل متابعه
ليس عدلاً ما يحصل ولستُ أُدين إلا قلبي..
لأنني وبينما علي أن أنقذ ثلاثة أشخاص من مصيبة عالقين فيها, وأن أعمل على خططٍ إن لم أنفذها ستضيع الثلاثين سنة القادمة من عمري كما ضاعت الثلاثين الأولى, في خضم كل هذا هل تعلمين ما أكثر ما يشغل تفكيري؟ أنتِ..
أتذكركِ اشتياقاً ولهفة بينما أنتِ لا تتذكريني إلا إشفاقاً, إشفاقاً من أن يكون البُعد قد أكل احشائي لا أكثر, تتذكريني كي تقتلي الملل في طريق عودتكِ إلى المنزل, أو أثناء شرودكِ وأنتِ تعدين طعام الغداء..
لذا أليس من الظلم أن أظل متشبثاً بتلك الفقاعة التي صنعها قلبي من لا شيء؟
أتعلمين ما المشكلة الكبرى حين يقع الكاتب في الحب؟ أنه يقرر عند المساء أن لا يخبركِ أي شيء مما يدور في فكره عنكِ، ولكن قبل طلوع الفجر يخونه قلمه ويكتب ما عجزت شفتاه عن البوح به فيصبح مفضوحاً أمامكِ وأمام الجميع كجدارية في شارع عام..
التعديل الأخير تم بواسطة أمير الأحلام ; منذ 2 أسابيع الساعة 10:32 am
أحياناً تطفح عندك وتحس الكلام يريد يكسّر ضلوعك ويطلع،
تفتح حلگك تريد تحجي بس الكلمات تعثر بحنجرتك وترجع توگع بصدرك.
سابقاً حين كنت في مقتبل العمر كنت أخاف أن تصفعني اللامبالاة ذات يوم فتموت أحاسيسي ويموت تعاطفي وينتهي حنيني
كانت إحدى اكبر مخاوفي أن أغدو ذات يوم قاسياً بلا قلب
أن يمر أمامي من يشعر بالألم فلا أتألم
أن تتساوى في عيني الأشياء فلا تبعث في داخلي حزناً ولا فرحاً
أما الآن: اكتشفت بأنها الترياق وأنها الطريقة الوحيدة للحياة إن كنت تريد أن تحيا فعلاً..
افتتاح موفق
متابعة![]()