استوقفني خبر في في اكثر من مكان في فيسبوك حول اشتراط وزارة الداخلية العراقية وثيقة تاريخية لا يقل عمرها عن 100 عام لمن يطلب هوية (شيخ عشيرة) لإثبات أنه من (بيت شيخة)
اظن انوهذا الاجراء لاول مرة يحدث فهل وصل التشكيك في اصول المجتمع العراقي إلى حد استدعاء الدولة لتحدد بختمها من هو الأصيل ومن هو الدخيل؟ وما قيمة وثيقة عمرها 100عان إذا كان الواقع يقول إن النفوذ اليوم لمن يملك المال والسلاح لا لمن يملك ورقة بالية في خزانته؟ هذا القرار يعتبر اعترافاً ضمني بأن المشيخة في العراق تعرضت لعملية تزييف كبرى





