-
مَا ضَلَّ مَنِ اتَّخذَ الكَرَّارَ حَكَماً،
ولا تَاهَت سَفينَةٌ كَانَ عَليٌّ شِراعَهَا..
تَجَلِّياتُ يَقِينٍ فِي حَضْرَةِ النُّورِ الَّذِي لَا يُمَارَى:
مَنْ لَمْ يُبَايِعْ فِي الوَرَى الْكَرَّارَا
يَحْيَ أَصَمَّ كَحَامِلٍ أَسْفَارَا
يَدْرِي بِأَنَّ اللَّهَ أَعْلَى شَأْنَهُ
وَبِنُورِهِ لا مَا اهْتَدَى؛ بَلْ حَارَا
حَقًّا حَقِيقًا لا يُمَارَى نُورُهُ
وَمِرَاؤُهُمْ قَدْ جَاوَزَ الأَحْبَارَا
هُوَ مُعْضِلٌ وَبَعِيدَةٌ أَغْوَارُهُ
هُوَ آيَةٌ قَدْ أُنْكِرَتْ إِنْكَارَا
جَحَدُوا بِهِ وَنُفُوسُهُمْ قَدْ أَيْقَنَتْ
نَصْلَ الْفِقَارِ لِغَيِّهِمْ بَتَّارَا
مَنْ غَيْرُهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ يُرْتَجَى
كَهْفاً يُؤَمَّلُ سَيْبُهُ مِدْرَارَا؟
وَسِوَاهُ قُلْ لِي مَنْ يَكُونُ عَلَى الْمَلَا
حَكَماً، يُقَرُّ لِحُكْمِهِ إِقْرَارَا؟
ـــ





رد مع اقتباس