"بابا دبح ماما".. جريمة مروعة في مصر على مرأى من طفلَي الضحية
شهدت قرية "الأخيوة" التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية في مصر، مساء أمس الثلاثاء، جريمة قتل داخل منزل الزوجية، بعدما نشبت مشادة كلامية بين الثنائي بسبب خلافات أسرية متكررة، قبل أن تتطور إلى اعتداء دموي نفذه الزوج باستخدام سلاح أبيض.
وحياة ربة المنزل الشابة انتهت بعدما أقدم زوجها على طعنها حتى الموت أمام طفليهما الصغيرين، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين أهالي القرية.
تفاصيل الجريمة
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت إخطارًا يفيد بورود بلاغ بمقتل سيدة داخل مسكنها في القرية، لتنتقل قوة أمنية إلى موقع الحادث، حيث فُرض كردون أمني بمحيط المنزل، فيما دفعت السلطات بسيارة إسعاف لنقل الجثمان.
وكشفت المعاينة الأولية، أن الضحية البالغة من العمر 26 عامًا ربة منزل، وأن المتهم هو زوجها البالغ 36 عامًا.
وأظهرت التحريات الأولية أن الزوج سدد لزوجته عدة طعنات متفرقة في منطقتَي الرقبة والظهر، ما أدى إلى وفاتها في الحال أمام طفليهما البالغين 5 و3 سنوات.
وتداولت روايات محلية تفاصيل صادمة عن الجريمة، إذ أُفيد بأن الطفلة خرجت إلى الشارع وهي في حالة انهيار صارخة: "بابا دبح ماما"، ما دفع الجيران إلى التوجه نحو المنزل، حيث عثروا على الزوج واقفًا قرب الجثة، وفق ما نقلت صحيفة الدستور المصرية.
وبحسب روايات متداولة في القرية، ردد المتهم عقب الجريمة عبارة: "فضلت تناقر لحد ما ماتت"، وسط حالة من الذهول بين الأهالي.
التحقيقات
كما تحدثت تقارير محلية عن أن الجريمة وقعت داخل منزل يقع في منطقة زراعية، وأن بعض المعاينات أشارت إلى إصابة ذبحية خطيرة في الرقبة، فيما أشارت روايات أخرى إلى أن الضحية تعرضت لثلاث طعنات نافذة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم والسلاح المستخدم في الجريمة، بينما جرى نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بمشرحة مستشفى الحسينية المركزي تحت تصرف النيابة العامة.
وتحرر محضر بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات، وقررت التصريح بالدفن عقب انتهاء أعمال الصفة التشريحية، كما كلفت المباحث بإجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها كاملة.






رد مع اقتباس