من أهل الدار
تاريخ التسجيل: October-2013
الجنس: ذكر
المشاركات: 107,677 المواضيع: 103,511
مزاجي: الحمد لله
موبايلي: samsung A 14
آخر نشاط: منذ دقيقة واحدة
بلومبرج: واشنطن وطهران تتجهان لتأجيل ملف اليورانيوم المخصب لمراحل لاحقة من المفاوضات
بلومبرج: واشنطن وطهران تتجهان لتأجيل ملف اليورانيوم المخصب لمراحل لاحقة من المفاوضات

تتجه الولايات المتحدة وإيران إلى تأجيل المحادثات المتعلقة بمخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، في إطار المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب بينهما، إذ أشار الجانبان إلى أن هذا الملف سيُبحث في مرحلة لاحقة من المفاوضات، بحسب ما نقلت "بلومبرغ".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال مؤتمر صحفي في الهند الجمعة، إن إيران "توصلت إلى اتفاق مع الأمريكيين" لتأجيل مناقشة القضية إلى المراحل اللاحقة من التفاوض، واصفاً الملف بأنه "معقَّد للغاية".
وفي تصريحات أدلى بها على متن طائرة الرئاسة الأمريكية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه مستعد لإرسال قوات أميركية لإزالة اليورانيوم الإيراني "في الوقت المناسب"، في إشارة إلى أن تنفيذ مثل هذه العملية لا يبدو وشيكاً، بحسب موقع الشرق الإخباري.
ويظل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الموجود في موقع غير معلوم منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي القصير على إيران في يونيو الماضي، أحد أبرز الملفات العالقة التي تحول دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب المستمرة منذ 11 أسبوعاً.
ووفقاً لـ"بلومبرج"، تشمل القضايا الخلافية الأخرى البرنامج النووي الإيراني على نطاق أوسع، وإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل غياب أي مؤشرات على قرب التوصل إلى تفاهم.
وقال ترمب في وقت سابق من بكين، إن الرئيس الصيني شي جين بينج يتشارك معه الأهداف ذاتها بشأن تسوية النزاع، والمتمثلة في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وإعادة فتح مضيق هرمز. لكنه لم يصل إلى حد مطالبة شي بممارسة ضغوط على طهران لتخفيف القيود المفروضة على حركة الملاحة في المضيق، معرباً عن اعتقاده بأن الرئيس الصيني سيفعل ذلك من تلقاء نفسه.
بكين تدعو إلى الحوار
وتتبنى الصين، أكبر مشترٍ للنفط الإيراني وأحد أبرز الشركاء الدبلوماسيين لطهران، نهجاً حذراً تجاه الصراع، إذ أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الخلافات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني يجب أن تُحل عبر الحوار، كما تمتلك بكين استثمارات كبيرة في عدد من دول المنطقة، لكنها لم تبذل حتى الآن جهداً دبلوماسياً يُذكر للدفع نحو تسوية، وفق الوكالة.
وارتفع خام برنت بنسبة 2.4% ليتجاوز 108 دولارات للبرميل، مواصلًا مكاسبه منذ اندلاع الحرب إلى نحو 50%. كما تراجعت الأسهم والسندات، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم العالمية بفعل زيادة تكاليف الطاقة.
وتحتفظ إيران بدرجة من السيطرة على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً قبل اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي. وقالت وكالة "فارس" شبه الرسمية، الخميس، إن طهران ستسمح للسفن الصينية بالعبور عبر المضيق، عقب مباحثات مع بكين.
في المقابل، قالت الولايات المتحدة، التي تفرض حصاراً على الموانئ الإيرانية لمنع تصدير النفط، إنها أوقفت 72 سفينة تجارية عن الإبحار عبر مضيق هرمز منذ فرضها قيوداً خاصة بها على الممر البحري.
وتُعد إعادة فتح المضيق أحد الأهداف الرئيسية لواشنطن منذ دخول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيّز التنفيذ قبل نحو خمسة أسابيع. لكن طهران تُصر على الاحتفاظ بإشرافها على حركة الملاحة عبر هذا الممر البحري الاستراتيجي ضمن أي اتفاق سلام، ما يثير مخاوف من استمرار اضطرابات صادرات الطاقة لفترة طويلة.
أزمة مضيق هرمز
وخلال وجوده في بكين، تنقل ترمب بين التهديد بشن هجمات إضافية على إيران، بما في ذلك منشور على منصة "تروث سوشيال" بين اجتماعاته مع شي، والتأكيد في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لا تعتمد على واردات الطاقة المارة عبر مضيق هرمز.
وقال ترمب في مقابلة مع شبكة Fox News: "هم بحاجة إلى المضيق أكثر منا، نحن لا نحتاج إليه إطلاقاً".
ووفقاً لـ"بلومبرغ"، تظهر مؤشرات على تزايد حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، رغم استمرار الغموض بشأن ما إذا كانت البحرية الأميركية ستسمح للسفن العابرة للممر المائي بمغادرة المنطقة.