الحـُب
ليس مجرد عبور، بل هو زلزالٌ هادئ يعيد ترتيب الروح من شتاتها.
إنه تلك الجاذبية الخفية التي تجعل من هفوات الآخر وتفاصيله المربكة الملاذ الوحيد الذي تستكين إليه النفس دون تفسير،
ليس انبهاراً ببريق زائف، بل هو ذاك اللقاء الغامض مع المرآة الأكثر نقاءً لسرّنا الدفين، حيث يتوقف الاغتراب ونكفّ عن الشرح.
إنه الوقوف المهيب في حضرة إنسان يختزل المدى كله بملامحه؛ إن حضر خفتَ صخب الكون وتلاشت الوجوه
وإن غاب
خيّم الذهول على كل الأشياء.
إنه العثور على الأمان الضائع، والولادة الخفية من ركام الأيام،
للإيماء بصمتٍ بليغ:
'لقد تعبتُ من الركض في منافي الأرض، وفي قلبك وحده وضعتُ أوزار رحلتي... ونمت"






رد مع اقتباس
ج
