أن الصفة تفرق بين اسمين مشتركين في اللفظ. و الحال زيادة في الفائدة و الخبر. قال المبرد اذا قلت جاءني عبد الله و قصدت الى زيد فخفت أن يعرف السامع جماعة أو اثنين كل واحد عبد الله أو زيد قلت الراكب أو الطويل أو العاقل و ما أشبه ذلك من الصفات لتفضل بين من تعني و بين من خفت أن يلبس به كأنك قلت جاءني زيد المعروف بالركوب أو المعروف بالطول فأن لم ترد هذا ولكن أردت الاخبار عن الحال التي وقع فيها مجيئه قلت جاءني زيد راكبا أو ماشيا فجئت بعده بذكره لا يكون نعتا لانه معرفة و انما أردت أن مجيئه وقع في هذه الحال و لم ترد جاءني زيد المعروف بالركوب فأن أدخلت الالف و اللام صارت صفة للاسم المعروف و فرقا بينه و بينه.