أن الوصف مصدر و الصفة فعلة. و فعلة نقصت فقيل صفة و أصلها وصفة فهي أخص من الوصف لأن الوصف اسم جنس يقع على كثيره و قليله و الصفة ضرب من الوصف مثل الجلسة و المشية و هي هيئة الجالس و الماشي.
و لهذا أجريت الصفات على المعاني فقيل العفاف و الحياء من صفات المؤمن و لا يقال أوصافه بهذا المعنى لأن الوصف لا يكون الا قولا و الصفة أجريت مجرى الهيئة و ان لم تكن بها فقيل للمعاني نحو العلم و القدرة صفات لأن الموصوف بها يعقل عليها كما ترى صاحب الهيئة على هيئته و تقول هو على صفة كذا و هذه صفتك كما تقول هذه حليتك و لا تقول هذا وصفك الا أن يعني به وصفه للشيء.






رد مع اقتباس