استاذ ابراهيم والرابعة يلزم لسانه باحد اللقاءات قال لاتخلوني افشر
اهلا ..
كلامك غير صحيح اخي ،اي عضو يرجع الى مواضيعي يستطيع ان يرى انتقاداتي للكثير من المسؤولين والظواهر من غير استثناء علما انني نوهت انها الحلقة الاولى في هذه الحكومة..
الغير منطقي انني في كل مرة انتقد مسؤول او ظاهرة او دولة مجاورة يتحول النقاش كردك الانف الذكر " ليش ما انتقدت غيره" حقيقة هذا الأسلوب لايخدم بالنقاش و يضيع أصل الموضوع..
اي تصرف لمسؤول او ظاهرة اجتماعية انا انتقدها وهذا حق يكفله الدستور العراقي حتى وان زعل الاشخاص.
اما بخصوص الامام بالتاكيد ان تحتفظ بما تعلمته لنفسك لكن ارجوك لاتحاسب الناس على نواياهم وتعتبر الانتقاد طمع ومصلحة في وزارة او في مال ومنصب ..
الإمام الحسين علمنا موقف ومبدا ورفض التقديس الأعمى للسلطة ولاي كان وحق الانسان ان يقول لا عندما يرى خطأ، مهما اختلفت الناس معاه واكثرت من السمايلات والغمزات او اي نوع من الاستعلاء او الاستهزاء المبطن..
تحياتي
وات دونك زاهد واي عصاره يعني شو بدك مني بالشامي وبالفارسي ازمن چه مى خواهي
![]()
بدت الحملات الممنهجة ضد فئة معينة كالعادة دون غيرها
لان الهدف واحد وواضح
باقي الوزراء مثلا التربية شنو تخصصه ومؤهلاته
![]()
عليكم السلام، لحظة.. مصطفى سند كان نائب مو ناشط اعلامي وسياسي، نعم هو كثير الظهور على فيسبوك ويهوى لعب Play Station حسب ما شفت له تصوير مع بعض الشباب في قاعة لعب أثناء عضويته للبرلمان.
كما قال السيد المستشار وزارة الاتصالات مهمة جداً ولو استثمرت مواردها بشكل صحيح لانعكست إيجاباً على موظفيها ثم على المواطنين بشكل عام، لكن الشركات الجشعة المتنفذة المملوكة أو مدعومة لأحزاب إقليم الشمال وغيرهم تتعمد وضع العثرات بوجه انشاء شركة اتصالات وطنية, وللأسف حتى القضاء انساق وراء ضغوط النائبة التي أظن الجميع يعرفها ويدرك توجهاتها وسبب المنع.
صديقي محمد، فائق عليه كثير من النقاط، قد لا نجد له مؤشر فساد أو سرقة لكنه كنائب واجبه السعي لإقرار القوانين التي تخدم العراق فضلاً عن واجبه في رقابة عمل الحكومة ومساءلة أعضاءها المقصرين، والاثنتان لم يؤدهما فائق بل إنَّ حضوره قليل لا يتعدى عدد أصابع الكفين أثناء مدة عضويته