ما اقبل احبك وانت ما مرتاح
وما ارتاح احبك وانت ما تقبل
_جبار رشيد
ما اقبل احبك وانت ما مرتاح
وما ارتاح احبك وانت ما تقبل
_جبار رشيد
تاليّ نزعوا شوگنا من گلوبهم
وگالوا عوض عنكُم لگيّنا
خسرنه ثنينه محد
طلع ربحان
وبيني وبين روحي
هواي حاچيته
أنتَ خسرت أكثر بشر
حبك وأنا خسرت
أكثر بشر حبيته
چنت اتمنى
لو نتلاگه لو أنساك
وابد ما صار شي من التمنيته ؟
قبل فترة كتبت
والبارحة شكد ضجت
حسيت جاي انسى
مــن حچوا بيك وبقى لون الوجه نفسه!
اما هسه
شحچيلك تغيرت
وتخيل الانجاز !!
ذكروك يمي وگمت
حسيت باشمئزاز
شباقي بية
وانتَ كل البيه أخذتة
منِين ما أباوعلي انتَ
وحتى لو ترجعلي ذابل
مَا أكلك ليش أجيت
واركض لصوتك
قبل لا أَسمع أسمي
وأبجي مِن عندك عليّك .
هِذا يانسيان
ياتعويد
يافترة تخطي
وأني كتلك ياما كتلك
لاتضوگني حزن هاي الأغاني
وياما گتلك أبقىٰ يمي
غير گلبك مالي دِيرة
ياما گتلك گلبي مو گد الفراك
وهالمواضيع چبيره..
يامفتاح روحَي
والسوالف بيك تحلى
والهوه يمرني
ويرطبني هبوبك
يانده الغبشه
ياخطار عيني
هاكثر مغتاض
من رمش لرمش
زعلان تتمشى
لو كَسرة عظم جان العذر مَقبول
بس كاسرلي خاطر، بيش ترضيني؟
حاولت اصِد النفِس
عنّك واغض النَظر
وامحيك عن خاطري
وعلّمت گلبي الجفة
وعاند وياي الگلب
لمته ونهيته وبقى متمسك بموقفه
والروح زعلت علي ما ترضى تتجاهلك
وياك ضدّي اصبحت شو روحي متحالفة
حگك اذا تكبّرت لو عاملتني بعِفة
گلبي بشباكك وگع
فراشة غرها الضوة البعيونك وأمنّت
وتفاجئت من لگت جنحانها مچتفة
مَاكو شي يوصَف شعوري
والتَعب بِعيوني واضح
حاولت ما ابين لأحد
صَار وجهي بلا مَلامِح!
ماكَدرت اتخطى حزني
مِنعزل متعَوب بارد
هوَ هذا يموت سَكتة
ال يوكع وما يِلكى واحد.